أجرت باكستان يوم السبت إطلاقًا تدريبيًا ناجحًا لمنظومة السلاح “عبدي”، وهو صاروخ أرض-أرض بمدى يصل إلى 450 كيلومترًا، وذلك في إطار مناورات “إندوس”، وفقًا لما أعلنته الجناح الإعلامي العسكري (إدارة العلاقات العامة للقوات المسلحة – ISPR).
وأوضحت إدارة العلاقات العامة للقوات المسلحة أن الهدف من الإطلاق هو التأكد من الجاهزية العملياتية للقوات والتحقق من المعايير الفنية الرئيسية، بما في ذلك نظام الملاحة المتطور والقدرات المناوراتية المعززة للصاروخ.
وشهد الإطلاق التدريبي قائد قيادة القوات الإستراتيجية للجيش، وعدد من كبار المسؤولين من قسم الخطط الاستراتيجية وقيادة القوات الاستراتيجية، بالإضافة إلى علماء ومهندسين من المؤسسات الاستراتيجية الباكستانية، وفقًا لما ذكرته ISPR.
وقدم الرئيس آصف علي زرداري، ورئيس الوزراء شهباز شريف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال سهير شمشاد ميرزا، وقادة الأفرع العسكرية تهانيهم للقوات المشاركة والعلماء والمهندسين.
وقالت ISPR: “لقد عبّروا عن ثقتهم الكاملة في الجاهزية العملياتية والكفاءة الفنية للقوات الاستراتيجية الباكستانية لضمان الحد الأدنى من الردع الموثوق به والحفاظ على الأمن القومي ضد أي عدوان”.
ويأتي هذا الإطلاق في وقت تشهد فيه العلاقات بين الجارتين النوويتين، باكستان والهند، توترًا شديدًا عقب الهجوم الذي وقع في بَهَلْغَام في جامو وكشمير الخاضعة للاحتلال الهندي غير القانوني.
وقد اتهمت الحكومة الهندية باكستان بالوقوف وراء الهجوم دون تقديم أي دليل، في حين نفت باكستان الاتهامات بشكل قاطع.
وكان رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي قد منح جيشه “الحرية العملياتية الكاملة” للرد، في حين حذرت باكستان هذا الأسبوع من ضربة وشيكة قد تشنها جارتها.



