لم يتوقف جنون رئيس الوزراء الهندي نریندر مودي بالحرب، حيث كشفت إحدى المجلات الهندية عن مؤامرات خطيرة تُحاك ضد باكستان بهدف خلق توتر إقليمي وتصعيد عسكري خطير.
ووفقًا لما نشرته صحيفة “تايمز ناو”، فإن الهجوم على بيلهجام يُستخدم ذريعة لإشعال أجواء الحرب في المنطقة، حيث منح مودي الجيش الهندي حرية تامة في استهداف أي هدف وفي أي وقت دون الرجوع إلى القيادة السياسية.
اجتماعات أمنية وتحضيرات عسكرية:
كشفت الصحيفة أن لجنة الأمن في مجلس الوزراء الهندي تعقد اجتماعات مكثفة لمناقشة خطوات فورية واستراتيجية ضد باكستان، من بينها:
-
تعليق معاهدة مياه نهر السند واستخدام المياه كسلاح سياسي ضد باكستان.
-
اتخاذ قرارات بترحيل المواطنين الباكستانيين وتقييد العلاقات الدبلوماسية.
-
التخطيط لتنفيذ ضربات عسكرية على غرار “بالاكوت” أو ما يسمى “العمليات الجراحية”.
-
إعلان الجاهزية التامة للجيش والبحرية والقوات الجوية الهندية لأي مواجهة محتملة.
حرب إعلامية وخداع عالمي:
اتهم التقرير الحكومة الهندية بترويج روايات كاذبة عن الإرهاب لإلصاق التهمة بباكستان وتضليل المجتمع الدولي، إلى جانب:
-
حملة دعائية إعلامية مدعومة بصور أقمار صناعية لادعاء جفاف الأنهار.
-
توظيف أزمة نقص المياه كسلاح سياسي للضغط على باكستان.
-
إطلاق تصريحات نارية من وزراء حكومة مودي لتأجيج المشاعر القومية وتغطية فشلهم الداخلي.
تصعيد مفتعل وخطر الحرب:
أشارت المجلة إلى أن حكومة مودي تخطط لتقويض أي مساعي للسلام، وتستخدم أسلوب “الخطر المختلق” لصرف أنظار الشعب الهندي عن أزمات داخلية خانقة. ويبدو أن وسائل الإعلام الهندية قد بدأت الترويج لما يسمى بعملية “الانتقام من باكستان”، حيث تم توجيه تهديدات علنية بـ”سحق باكستان”.
رد باكستان واستعدادها:
أكدت مصادر رسمية أن الحكومة والجيش الباكستاني في حالة استعداد تام للتعامل مع أي تصعيد، في الوقت الذي تواصل فيه القوى الدولية الصمت المطبق على السياسات العدوانية الهندية.



