عبّرت الممثلة وعارضة الأزياء الباكستانية عليزے شاه عن غضبها العميق وألمها النفسي نتيجة الشائعات المؤذية التي تطاردها على وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن الأمور تجاوزت حدود الاحتمال.
وفي منشور مؤثر عبر حسابها، قالت عليزے شاه:
“الإعلاميون يتصلون بوالدي ويسألونهم عمّا إذا كنت قد توفيت!”
وأضافت بأسى:
“الأمر أصبح لا يُطاق… لم أكن فقط أعاني نفسيًا، بل أصبحت الآن أعاني جسديًا أيضًا.”
وكانت عليزے شاه قد اعتزلت منصات التواصل الاجتماعي مؤخرًا وأزالت كافة منشوراتها، لكنها أبقت في سيرتها الذاتية عبارة:
“ما زلت على قيد الحياة”،
في محاولة منها لوضع حدٍ للشائعات المتكررة حول وفاتها، لكن دون جدوى.
وأكدت الفنانة الشابة أنها لن تعود لا إلى وسائل التواصل ولا إلى الإعلام، قائلة:
“لقد تجاوزت الأمور حدود الصبر والاحتمال.”
يُذكر أن عليزے شاه لطالما تعرضت لهجوم إلكتروني حاد وانتقادات لاذعة من قبل بعض المستخدمين، الأمر الذي دفعها مرارًا إلى الانسحاب من الأضواء، لكنها هذه المرة تُعلنها بصراحة:
الرحيل عن الساحة الإعلامية بالكامل.



