أجرى رئيس الوزراء محمد شهباز شريف الخميس زيارة للرئيس آصف علي زرداري، حيث ناقشا الأوضاع الأمنية الراهنة، خاصة في ظل التصعيد مع الهند بعد حادثة باهَلجام
أعرب القائدان عن قلقهما البالغ إزاء التصرفات العدائية والتصريحات الاستفزازية الهندية التي تهدد السلام والاستقرار الإقليمي. وأكدا أن باكستان لن تتنازل أبداً عن سيادتها وسلامتها الإقليمية، وسترد على أي عدوان بالطريقة المناسبة
أشار الاجتماع إلى أن الشعب الباكستاني موحد ويقف خلف قواته المسلحة القادرة على الرد على أي تهديد أو عدوان. كما تم استعراض الرد الباكستاني على الموقف العدائي الهندي وأي أعمال عدوانية محتملة
وأعرب الاجتماع عن أسفه لاتهامات القيادة الهندية فيما يتعلق بهجوم باهَلجام دون أي تحقيق. وتم التأكيد على أن باكستان كانت ضحية للإرهاب، وعانت خسائر بشرية واقتصادية جسيمة لأكثر من عقدين
وطالبا المجتمع الدولي بملاحظة تورط الهند في تمويل وتدريب وإرسال مسلحين إلى باكستان لتنفيذ أعمال إرهابية
أشاد الرئيس زرداري بمسؤولية الحكومة في التعامل مع الاتهامات الهندية غير المبررة وإدارتها للأزمة بحكمة. وأكد أن باكستان ستتخذ جميع الخطوات اللازمة لحماية سيادتها وسلامتها الإقليمية والمصالح الوطنية الحيوية بأي ثمن
كما ناقش الاجتماع ضرورة تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي الخاصة بمنح الشعب الكشميري حقه في تقرير المصير، مما سيسهم في تحقيق سلام واستقرار دائمين بالمنطقة
واستفسر رئيس الوزراء عن صحة الرئيس بعد تعافيه من كوفيد-19
حضر الاجتماع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية السناتور محمد إسحاق دار، ووزير القانون والعدل السناتور عظم نزير تارار



