أعرب رئيس الوزراء شهباز شريف يوم الخميس عن شكره لمبعوث الصين لتأييده اقتراحه بإجراء تحقيق محايد في هجوم باهَلجام، وذلك في أعقاب الإجراءات الهندية ضد باكستان التي زادت من مخاطر مواجهة عسكرية بين البلدين
هجوم 22 أبريل في باهَلجام في كشمير المحتلة أودى بحياة 26 شخصًا، معظمهم من السياح، مما يجعله أحد أكثر الهجمات دموية في المنطقة منذ عام 2000. وقد أشارت الهند إلى وجود صلات عابرة للحدود دون تقديم أدلة، بينما رفضت القيادة المدنية والعسكرية الباكستانية هذه الاتهامات وطالبت بإجراء تحقيق محايد
تصاعدت التوترات منذ ذلك الحين، حيث عززت باكستان قواتها ومنح رئيس الوزراء الهندي “حرية عمل” لجيشه. وفي الساعات الأولى من صباح الأربعاء، ذكرت باكستان أنها تتوقع توغلاً هندياً خلال الـ24-36 ساعة القادمة، كما تم تفعيل قنوات دبلوماسية من دول أخرى لمنع مواجهة عسكرية محتملة
ونقلت وكالة الأنباء الباكستانية
(APP)
أن السفير الصيني جيانغ زايدونغ التقى برئيس الوزراء شهباز شريف في مقر رئاسة الوزراء بإسلام أباد اليوم
وشكر رئيس الوزراء الصين على “تأييدها عرضه الصادق لإجراء تحقيق دولي موثوق ومحايد وشفاف في حادثة باهَلجام



