أجرى الجيش الباكستاني مناورات عسكرية شاملة يوم الخميس، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية مع الهند، حيث عرض جاهزيته القتالية وأسلحته الحديثة
ووفقًا لمصادر أمنية، شملت المناورات تدريبات بإطلاق نار حي، وهدفت إلى إظهار القدرة على الرد القوي على أي عدوان من الخصم
وشارك في التدريبات ضباط وجنود من وحدات مختلفة، حيث أظهروا مهارات تشغيلية عالية المستوى باستخدام أنظمة قتالية متطورة
وجاءت المناورات بعد رد فعل باكستان يوم الأربع، حيث دمرت القوات موقعًا هنديًا للحراسة ردًا على إطلاق نار غير مبرر من الجانب الآخر لخط السيطرة
(LoC)
في قطاعي كياني ومندل
وأكد مسؤولون أمنيون أن الضربات الانتقادية أضعفت مواقع العدو، بما في ذلك موقع تشاكبوترا في جامو وكشمير الخاضعة للاحتلال الهندي غير القانوني
(IIOJK)
وتصاعدت التوترات بين الجارتين النوويتين منذ الهجوم الذي وقع في باهَلجام يوم 22 أبريل وأسفر عن مقتل 26 سائحًا. حيث اتهمت الهند باكستان بالحادث دون تقديم أي أدلة
وأدى التصعيد إلى سلسلة من الإجراءات الدبلوماسية والاستراتيجية الانتقامية. حيث علقت الهند معاهدة مياه السند، وألغت تأشيرات الباكستانيين، وأغلقت معبر واغه-أتاري الحدودي
وردت باكستان بطرد الدبلوماسيين الهنود، والتهديد بتعليق اتفاقية شيملا، وتعليق منح التأشيرات للمواطنين الهنود – باستثناء الحجاج السيخ – وإغلاق المعبر الرئيسي من جانبها
ونفت إسلام آباد أي تورط في هجوم باهَلجام، وعرضت التعاون في تحقيق شفاف



