أشار مدير عام الجهاز الإعلامي للقوات المسلحة اللواء أحمد شريف شودري إلى أن موقع الهجوم يقع بعيداً عن أقرب بلدة وهي باغ في آزاد جامو وكشمير، مؤكداً أن باكستان تقدم الحقائق بدلاً من الانخراط في اتهامات بلا أساس
وقال: “إذا كان الادعاء أن ما يسمى بالإرهابيين الموجودين في باكستان قاموا بهذا الحادث، فمن الضروري أن تدركوا موقع الحادث وبُعده داخل [كشمير المحتلة]. إذا نظرتم إلى التضاريس، ستجدون أنها جبلية للغاية، وليست من النوع الودود ولا توجد فيها طرق معبدة صالحة لجميع الأحوال الجوية. معظم المركبات التي تسير هناك هي [مركبات الدفع الرباعي]
وبعرضه مرئيات عن جغرافية المنطقة، أوضح أن المسافة من موقع الحادث إلى أقرب مركز شرطة تبلغ 30 دقيقة، متسائلاً كيف يمكن تسجيل محضر شرطة في 10 دقائق
وناقض المتحدث العسكري الرواية الهندية، مشيراً إلى أن الجانب الآخر ذكر تقارير عن إطلاق نار عشوائي، بينما يقدم أيضاً موقفاً حول العمل الإرهابي الذي نُفذ على أساس ديني
وأكد اللواء شودري أن الحساب الهندي على وسائل التواصل الاجتماعي الذي ينشر دعاية ضد الإسلام وباكستان كان مرتبطاً سابقاً بهجمات إرهابية في البلاد، بما في ذلك الهجوم الذي وقع في ميانوالي في 4 نوفمبر 2023، والهجوم على المواطنين الصينيين في كراتشي في 6 أكتوبر 2024



