أكَّد أعضاء مجلس الشيوخ يوم الثلاثاء على ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية بين جميع القطاعات لحماية سيادة البلاد ومواجهة الهند بردٍّ حازم، وذلك في أعقاب عملية “العلم المزيف” الأخيرة في باهَلجَم وتعليق الهند من جانب واحد لـ”معاهدة مياه السند
وقالوا: “يجب إرسال رسالة واضحة وقوية من مجلس الشيوخ، والمجلس الوطني، والقيادة السياسية، وشعب باكستان إلى الحكومة الهندية مفادها أننا نقف متحدين في هذه القضية
وفي كلمتها بمجلس الشيوخ، أدانت السيناتور “بلوشة محمد زاي خان” بشدة رئيسي وزراء إسرائيل والهند، واتهمتهما بأن “أيديهما ملطخة بدماء المسلمين.” وفي إشارة إلى الفظائع الجارية، قالت: “أحد القادة تلطخت يداه بدماء المسلمين في غزة، بينما الآخر – ناريندرا مودي – تلطخت يداه بدماء غوجارات وكشمير
وأكدت أن باكستان لا تحمل أي عداء تجاه الشعب الهندي عامة، معترفة بأن الكثيرين في الهند لا يؤيدون رئيس الوزراء مودي أو سياسته. وقالت: “خلافنا ليس مع الشعب، بل مع سياسات الحكومة الهندية
وأكدت السيناتور بلوشة مجددًا التزام باكستان بالدفاع عن الوطن، مشيرة إلى أن الشعب يقف متحدًا مع قواته الأمنية. وحذرت الهند بقولها: “على الهند أن تدرك أن هناك فرقًا كبيرًا بين ما يحدث في أفلامها وما يحدث في ساحات المعارك
وواصلت السيناتور بلوشة محمد زاي خان كلمتها في مجلس الشيوخ قائلةً إن باكستان تحترم المجتمع السيخي، معترفةً بشكل خاص بالزعيم السيخي الذي أعرب عن دعمه لباكستان. كما أشارت إلى الأصوات المتزايدة داخل الهند التي تتحدى موقف الحكومة
وحذّر السيناتور راجا ناصر عباس من أن عدو باكستان يتقدم تدريجياً في تحقيق أجندته ويهدف إلى زعزعة استقرار باكستان. وأكد أن السياسة الخارجية للهند موجهة بوضوح ضد باكستان، مع بذل جهود لعزل البلاد على الساحة العالمية



