وزير الإعلام الباكستاني عطاء الله تارر يحذر العدوان الهندي

أكد وزير الإعلام الباكستاني عطاء الله تارڑ التزام بلاده بالدفاع عن سيادتها، مشددًا على أن أي عدوان هندي سيتم الرد عليه بقوة وحزم. جاءت تصريحاته وسط تصاعد التوترات بعد حادث پہلگام في جامو وكشمير المحتلة بشكل غير قانوني من قبل الهند (IIOJK)، الذي أدانته باكستان بشدة.

وتحدث تارڑ إلى وسائل الإعلام عقب إحاطة قدمها للدبلوماسيين الأجانب حول موقف باكستان من حادث پہلگام، مؤكدًا أن باكستان دولة محبة للسلام لكنها سترد بقوة كاملة على أي مغامرة عدوانية.

وأشار الوزير إلى أن حادث پہلگام يندرج ضمن محاولة هندية لصرف الأنظار عن تورطها في الإرهاب برعاية الدولة، مؤكدًا أن لدى باكستان أدلة لا يمكن دحضها على دعم الهند للجماعات الإرهابية داخل الأراضي الباكستانية.

وأوضح أن الحادث وقع رغم الوجود المكثف للقوات الهندية في كشمير المحتلة، مما يطرح تساؤلات حول مزاعم الهند بشأن تأمين المنطقة. كما اتهم الهند بمحاولة تصعيد التوترات عبر التلاعب باتفاقية مياه السند، محذرًا بأن أي محاولة لوقف مياه باكستان ستُعتبر عملاً عدائيًا.

وأضاف تارڑ أن باكستان دفعت ثمناً باهظاً في معركتها ضد الإرهاب، حيث فقدت أكثر من 90 ألف روح، وأن قواتها الأمنية حققت نجاحات كبيرة في التصدي له، متسائلاً عن سبب عدم إدانة الهند لحوادث إرهابية مثل هجوم قطار جعفر إكسبريس، الذي شهد احتجاز مدنيين أبرياء.

كما أشار إلى قضية كلبھوشن یادھو، الجاسوس الهندي المعتقل في باكستان، كدليل دامغ على تورط الهند في الإرهاب الإقليمي، مضيفًا أن العالم أصبح على دراية بتورط الهند في اغتيالات استهدفت قادة السيخ في كندا والولايات المتحدة.

واتهم تارڑ الهند باستخدام حادث پہلگام كـ”خدعة” لتشتيت الانتباه عن نجاحات باكستان في مكافحة الإرهاب، متسائلًا: “لماذا يتم اتهام باكستان بحادث وقع بعيدًا عن حدودها؟”، مشيرًا إلى التوقيت المشبوه وسرعة تسجيل القضية من قبل الهند.

وجدد الوزير التأكيد على موقف باكستان الثابت من اتفاقية مياه السند، محذرًا بأن أي محاولة هندية لتغييرها ستُعتبر بمثابة إعلان حرب.

وفي رسالة أوسع، شدد عطاء الله تارڑ على أن باكستان ستواصل لعب دور مسؤول في الساحة الدولية، مؤكداً استعداد بلاده للمشاركة في أي تحقيق محايد بشأن حادث پہلگام، كما حذر الهند من مغبة الاستهانة بعزيمة باكستان، قائلاً:

“باكستان ستدافع عن سيادتها وسترد بحزم على أي استفزاز، كما فعلت دائماً.”