أجرى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اتصالاً هاتفياً مساء السبت، أعرب خلاله الأول عن ترحيبه باستعداد إيران للمساعدة في تخفيف حدة التوتر بين باكستان والهند
في 22 أبريل/نيسان، أسفر الهجوم الذي وقع في منطقة باهالجام عن مقتل 26 شخصاً، معظمهم من السياح، ويُعد أحد أكثر الهجمات المسلحة دموية في منطقة الهيمالايا المتنازع عليها منذ عام 2000. وقد تبنّى الهجومَ تنظيمٌ كان غير معروف سابقاً يُدعى “جبهة المقاومة”
(TRF)
ومنذ الحادثة، اتخذت الدولتان النوويتان سلسلة من الإجراءات العدائية المتبادلة، حيث علّقت الهند بشكل أحادي معاهدة مياه السند الحيوية
(IWT)
، بينما ردت باكستان بتهديدها بتعليق اتفاقية شيملا وإغلاق مجالها الجوي أمام الرحلات الجوية الهندية
وقد ألمحت الهند إلى وجود صلات عابرة للحدود للمهاجمين، بينما نفت باكستان بشدة أي تورط لها في الحادث



