تعرّضت المفوضية العليا الباكستانية في لندن لهجوم

تَعَرَّضَتْ مفوضية باكستان العليا في لندن لأعمال تخريبية في أعقاب مظاهرات لمئاتٍ من المتظاهرين الهنود خارج المبنى

 

أدت الحادثة إلى أضرار مادية، حيث تحطمت زجاج النوافذ ورُميَ طلاء باللون الزعفراني على الواجهة الخارجية للمبنى واللوحة التذكارية الخاصة به

ووفقاً للتلفزيون الرسمي الباكستاني، تم تشديد الإجراءات الأمنية حول المفوضية، وجارٍ التحقيق لتحديد المسؤولين عن أعمال التخريب

يُذكر أن مئات المتظاهرين الهنود تجمعوا خارج المفوضية، حيث تم اعتقال شخصين للاشتباه في تورطهما بأعمال عنف

ورداً على المظاهرة، نظم مؤيدون باكستانيون مظاهرة مضادة

تصاعدت التوترات بين الجارتين النوويتين بعد الهجوم، حيث علقت نيودلهي معاهدة مياه السند، فردت إسلاماباد بإغلاق مجالها الجوي أمام الخطوط الجوية الهندية

وأدان رئيس الوزراء شهباز شريف الهجوم، وطالب بإجراء تحقيق “محايد وشفاف وموثوق”، معرباً عن استعداد باكستان للمشاركة في أي تحقيق من هذا القبيل

وفي يوم الجمعة، أقر مجلس الشيوخ الباكستاني بالإجماع قراراً يرفض الاتهامات الهندية التي تربط باكستان بهجوم باهالجام، واصفاً إياها بأنها “اتهامات بلا أساس ودوافعها سياسية