باكستان تؤكد التزامها المتواصل بتعزيز التعددية والدبلوماسية من أجل السلام

أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، محمد إسحاق دار، يوم الجمعة، أن باكستان ستواصل أداء دورها البنّاء والنشط في جميع منصات الأمم المتحدة، من أجل تحقيق السلام الدائم، والتنمية المستدامة، والتعاون الدولي.

وجددت باكستان التزامها الثابت بأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، مشددًا على أن التعددية، والحوار الشامل، والاحترام لمبادئ الميثاق تشكل حجر الأساس للسلام والاستقرار العالمي، وفقًا لما جاء في رسالة نائب رئيس الوزراء بمناسبة اليوم الدولي للتعددية والدبلوماسية من أجل السلام.

وقال إن باكستان دأبت على دعم الدور المركزي للأمم المتحدة كأكثر منصة شمولًا وتمثيلًا لتعزيز التعددية. “نحن منخرطون بشكل بنّاء في جميع أركان عمل الأمم المتحدة الثلاثة – السلام والأمن، التنمية، وحقوق الإنسان.”

وأشار إلى أن باكستان، بصفتها عضوًا منتخبًا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة 2025-2026، ترى أن التحديات العالمية المعقدة والمترابطة في عصرنا، والتي تنبع كثير منها من انتهاكات ميثاق الأمم المتحدة، يمكن معالجتها بفعالية من خلال تجديد الالتزام بالنظام المتعدد الأطراف، والتمسك المستمر بميثاق الأمم المتحدة.

وأضاف أنه من الوضع الإنساني الكارثي في غزة، إلى الاحتلال الأجنبي الطويل الأمد في جامو وكشمير المحتلة من قبل الهند بشكل غير قانوني (IIOJK)، لا يزال الملايين يعانون. وأكد أن اليوم الدولي للتعددية والدبلوماسية من أجل السلام يشكل تذكيرًا جادًا بالحاجة الملحة إلى إعادة تنشيط الجهود متعددة الأطراف لحل النزاعات المطولة، وضمان تمكين الشعوب الواقعة تحت الاحتلال الأجنبي، بما في ذلك في IIOJK والأراضي الفلسطينية المحتلة، من ممارسة حقها غير القابل للتصرف في تقرير المصير وفقًا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وقال في ختام كلمته: “تؤمن باكستان بأن النظام العالمي الذي نص عليه ميثاق الأمم المتحدة يجب الحفاظ عليه وتعزيزه. فالعالم العادل والسلمي والمزدهر يتطلب نظامًا متعدد الأطراف يكون فعالًا، وشاملًا، وتمثيليًا – نظامًا يحترم ميثاق الأمم المتحدة، ويدافع عن حقوق الإنسان، ويضمن التنمية العادلة.”