رفض شعب كشمير المحتل دعاية الإعلام الهندي المغرضة، وخرج في مظاهرات غاضبة شهدت هتافات قوية ضد وسائل الإعلام الهندية التي وصفها المحتجون بـ”المضللة والكاذبة”.
وذكرت مصادر محلية أن مناطق عدة في كشمير المحتلة، وخاصة بعد هجوم بيهَلغام، شهدت احتجاجات واسعة النطاق ضد الحكومة الهندية، حيث رفض المواطنون الرواية الهندية للأحداث بشكل قاطع، معتبرين أن الإعلام الرسمي يمارس تضليلاً متعمداً.
وأكدت المصادر أن شباب كشمير نزلوا إلى الشوارع مرددين شعارات مناهضة للإعلام الهندي مثل: “غودي ميديا هاي هاي”، في إشارة إلى قنوات موالية للحكومة الهندية وعلى رأسها حكومة ناريندرا مودي.
وأشارت المصادر إلى أن مراسلي الإعلام الهندي تعرضوا للإحراج والرفض الشعبي خلال محاولاتهم تغطية الأحداث، حيث تم فضح الوجه الحقيقي للإعلام الهندي بعد تغطيته المنحازة لهجوم بيهَلغام.
ويُذكر أن هذه المظاهرات تأتي في ظل تصاعد حالة الغضب الشعبي في كشمير المحتلة، ورفض الأهالي المستمر لسياسات القمع والدعاية المضللة التي تمارسها الحكومة الهندية بحقهم.



