قال رئيس الوزراء شهباز شريف يوم السبت إن باكستان توفر بيئة مواتية للغاية للاستثمار المحلي والأجنبي، مع إمكانيات هائلة للنمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة.
وفي كلمته خلال معرض الصحة والهندسة والمعادن في مركز المعارض بمدينة لاهور، أكد رئيس الوزراء التزام الحكومة بخلق فرص استثمارية في مختلف القطاعات، بما في ذلك التعدين وتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي.
وأضاف: “باكستان غنية بالمواهب، خاصة في قطاعات تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي. نحن نمد يد التعاون للدول الصديقة وندعوها لإطلاق مشاريع مشتركة، لا سيما في قطاع التعدين والمعادن”.
وقد حضر الحدث وزير التجارة الفيدرالي جام كمال، ووزير البترول الفيدرالي علي برويز مالك، والرئيس التنفيذي لهيئة تنمية التجارة الباكستانية فايز أحمد، ورئيس اتحاد الغرف التجارية والصناعية الباكستانية عاطف إكرام شيخ، بالإضافة إلى قادة الأعمال، ومندوبين أجانب، وخبراء اقتصاديين.
وأكد شهباز شريف أن أكثر من 60% من سكان باكستان هم من الشباب، والذين وصفهم بأنهم أذكياء وقادرون ويعملون على تطوير مهاراتهم من خلال التدريب المهني والتقني. وقال: “جيلنا الشاب هو ثروتنا، وبالتوجيه الصحيح والابتكار يمكنه أن يقود باكستان نحو النجاح الاقتصادي”.
وأشار رئيس الوزراء إلى إنجازات الحكومة في تحقيق الاستقرار الاقتصادي، قائلاً: “انخفض معدل التضخم من 38% إلى أرقام أحادية، كما تم تقليص سعر الفائدة الأساسي من 22.5% إلى 12%. سوق الأسهم يشهد أداءً قويًا، وتم تخفيض أسعار الكهرباء لتقليل تكاليف الإنتاج الصناعي وأسعار السلع الأساسية”.
وأضاف أن صادرات باكستان آخذة في الارتفاع بفضل جهود الحكومة المتواصلة وسياساتها التقدمية، موضحًا: “لقد نجحنا في تقليل الاعتماد على الواردات من خلال تعزيز الإنتاج المحلي”.
وأشاد شهباز شريف بجهود رئيسة وزراء إقليم البنجاب مريم نواز ورئيس وزراء إقليم السند مراد علي شاه، واصفًا مساهماتهم بأنها حيوية للتنمية الاقتصادية. كما هنأ وزارة التجارة والجهات المعنية الأخرى على تنظيم هذا الحدث الناجح.
وقد تضمن المعرض مجموعة من الأجنحة عالية التقنية التي عرضت آلات زراعية، وأحجار كريمة، وأدوية، وأدوات جراحية. وشارك في الحدث وفود من الصين، وأفريقيا، والشرق الأوسط، وأوروبا، والولايات المتحدة، وتركيا، وغيرها من الدول، بإجمالي بلغ 860 مندوبًا أجنبيًا.
وشهدت المناسبة توقيع العديد من الاتفاقيات الثنائية ومذكرات التفاهم، التي تمثل إنجازات جديدة في مسيرة باكستان نحو توسيع التجارة وجذب الاستثمارات. واختتم رئيس الوزراء حديثه بدعوة المستثمرين الدوليين إلى المشاركة في القطاعات الواعدة في باكستان دون تردد، مؤكدًا لهم توفير بيئة آمنة ومواتية للأعمال.



