في إطار التزامها ببناء باكستان خالية من شلل الأطفال، تطلق الحكومة حملة تطعيم جديدة لمدة سبعة أيام اعتبارًا من يوم الإثنين، بتوجيهات من رئيس الوزراء شهباز شريف، وتهدف إلى الوصول إلى كل طفل في أنحاء البلاد ضمن جهودها المستمرة للقضاء على شلل الأطفال.
وقال وزير الصحة الفيدرالي، مصطفى كمال، في حديثه لقناة إخبارية خاصة، إن المبادرة الوطنية تهدف إلى تطعيم الأطفال ضد هذا المرض المُعيق، حيث سيعمل العاملون في مجال الرعاية الصحية على الوصول إلى الفئات السكانية الأكثر ضعفًا في محاولة جماعية لوقف انتقال فيروس شلل الأطفال وضمان مستقبل صحي لأطفال باكستان.
وأضاف أن كل طفل دون سن الخامسة يحتاج إلى التطعيم المتكرر لتعزيز مناعته ضد الفيروس.
وشدد وزير الصحة على التزام الحكومة بالقضاء على شلل الأطفال، قائلاً: “نحن عازمون على القضاء على شلل الأطفال، وهذه الحملة تمثل خطوة حاسمة نحو حماية مستقبل أطفالنا وضمان باكستان خالية من شلل الأطفال”.
وخلال الحملة، سيقوم العاملون الصحيون بإعطاء قطرات التطعيم لأكثر من 45 مليون طفل دون سن الخامسة في جميع أنحاء البلاد.
وأضاف الوزير: “نحث الآباء المسؤولين على إعطاء الأولوية لصحة أطفالهم من خلال التأكد من حصولهم على تطعيم شلل الأطفال واستكمال جرعات التحصين خلال كل حملة، مما يحميهم من شلل الأطفال وغيره من الأمراض المهددة للحياة”.
ونصح الآباء باتخاذ خطوات استباقية لحماية مستقبل أطفالهم من خلال اصطحابهم إلى مراكز التطعيم خلال كل حملة، والتأكد من حصولهم على جميع الجرعات اللازمة، للحفاظ على سلامتهم من شلل الأطفال وغيره من الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات.
ووجه الوزير نداءً إلى جميع الجهات المعنية، بمن فيهم الآباء وقادة المجتمع والعاملين الصحيين، للتكاتف في المعركة ضد شلل الأطفال.
وقال: من خلال العمل الجماعي، يمكن للبلاد التغلب على التحديات التي يفرضها شلل الأطفال وضمان مستقبل أكثر صحة لأطفالها.
وأكد أن تطعيم شلل الأطفال أمر بالغ الأهمية في منع انتشار المرض، الذي قد يتسبب في الشلل أو حتى الموت للأطفال دون سن الخامسة.
وأشار إلى أن حملات التطعيم المتكررة قد حمت ملايين الأطفال حول العالم من شلل الأطفال، وتسعى باكستان إلى الانضمام إلى قائمة الدول الخالية من المرض.



