كشف تقرير صادر عن وسيلة إعلامية بريطانية أن حركة طالبان الأفغانية قامت ببيع أو تهريب ما يقرب من نصف مليون قطعة سلاح أمريكية كانت قد تُركت في أفغانستان بعد انسحاب القوات الأمريكية عام 2021، إلى تنظيمات إرهابية.
ووفقًا للتقرير، فإن هذه الأسلحة اختفت عقب سيطرة طالبان على البلاد، ويُعتقد أنها أصبحت الآن في أيدي تنظيمات مرتبطة بالقاعدة داخل أفغانستان، بحسب ما أكدته تقارير للأمم المتحدة.
واعترفت طالبان بأنها غير قادرة على تحديد مصير نصف هذه الأسلحة على الأقل، بينما أشارت تقارير أممية إلى أن الحركة سمحت لقادتها المحليين بالاحتفاظ بـ 20% من الأسلحة الأمريكية، مما أدى إلى انتشار تجارة السلاح في السوق السوداء.
وذكر أحد الصحفيين المحليين في قندهار أن بيع الأسلحة الأمريكية كان يتم بشكل علني لمدة عام كامل بعد سيطرة طالبان، بينما يتم الآن تهريبها وبيعها في الخفاء.
من جانبه، نفى حمد الله فطرت، نائب المتحدث باسم حكومة طالبان، هذه الاتهامات، مؤكدًا أن “جميع الأسلحة محفوظة بشكل آمن، ولا صحة لأي مزاعم تتعلق بالتهريب أو البيع”.
كما أشار التقرير إلى ما ذكره مكتب المفتش العام لإعادة إعمار أفغانستان (SIGAR) عن فقدان كميات صغيرة من الأسلحة، في حين سبق للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أن صرّح بأن ما قيمته 85 مليار دولار من الأسلحة الأمريكية تُركت في أفغانستان عند الانسحاب.



