رئيس الوزراء شهباز شريف يتعهد بسحق الإرهابيين الذين يهددون أمن باكستان

تعهد رئيس الوزراء شهباز شريف بتوجيه هزيمة ساحقة وحاسمة للإرهابيين، مؤكدًا أنهم لن يجرؤوا مرة أخرى على النظر بعين الشر إلى باكستان.

وخلال اجتماع رفيع المستوى عقد يوم الجمعة لمناقشة الوضع الأمني في البلاد، جدد رئيس الوزراء التزام الحكومة بالقضاء التام على الإرهاب من الأراضي الباكستانية.

وقال شهباز شريف: “الصراع من أجل القضاء على الإرهاب سيستمر، وسنهزم الإرهابيين هزيمة تجعلهم لا يفكرون أبدًا في تحدي باكستان مرة أخرى”.

وأشار إلى أن أعداء باكستان يخشون بشكل خاص من التقدم الاقتصادي الذي تحققه البلاد، والذي يعكس صمودها وقوتها.

وأشاد رئيس الوزراء بالإجراءات الاستباقية التي اتخذتها المؤسسات المختلفة وحكومات الأقاليم في مكافحة الإرهاب، مثنيًا على الجهود المتواصلة التي تبذلها قوات الأمن.

وأضاف: “ضباطنا وجنودنا الشجعان يواجهون الإرهابيين ليل نهار ويضحون بأرواحهم من أجل الوطن”، مؤكدًا أن الحكومة الفيدرالية ستواصل دعمها الكامل لتعزيز قدرات جميع الأقاليم في مواجهة الإرهاب والتطرف.

وأشار إلى أن الحكومة الفيدرالية، بالتعاون مع السلطات الإقليمية، تعمل على تعزيز الخطاب المناهض للإرهاب، وقد بدأت هذه الجهود في تحقيق نتائج مشجعة.

وشدد شهباز شريف على أهمية الوحدة الوطنية، داعيًا جميع الأقاليم والمؤسسات إلى تنحية الخلافات جانبًا والعمل معًا للقضاء على الإرهاب.

كما أصدر توجيهات إلى المؤسسات الأمنية لتكثيف الجهود في محاربة التهريب وشبكات الإتجار بالبشر، وضمان تقديم المهربين إلى العدالة.

وفي إطار تعزيز الأمن الحضري، دعا رئيس الوزراء إلى الإسراع في استكمال مشاريع المدن الآمنة في المدن الكبرى. وأشار إلى أنه تم إنشاء مركز التنسيق الوطني والإقليمي لتحليل التهديدات والاستخبارات في الهيئة الوطنية لمكافحة الإرهاب (NACTA) لتحسين التنسيق الأمني.

كما أوضح أن وكالة العلوم الجنائية في إسلام آباد أصبحت تعمل الآن بكفاءة، ويجري العمل على تحسين البنية التحتية في إقليم البنجاب.

وحضر الاجتماع عدد من الوزراء الفيدراليين وممثلي الأقاليم وكبار المسؤولين الأمنيين.

واختتم رئيس الوزراء حديثه بالتأكيد على أن الأمة يجب أن تتحد في وجه التهديدات المشتركة، والعمل معًا من أجل السلام والأمن في باكستان.