قالت رئيسة وزراء إقليم البنجاب، مريم نواز شريف، يوم الخميس، إنه يجب على الجميع أن يفتخروا بالتحدث بالبنجابية وبأن يُنسبوا إليها. وأضافت: “شعب البنجاب هم أهلنا جميعاً، وأنا أكنّ حباً عظيماً لتراب البنجاب، ولشعبه، وموسيقاه، وتقاليده، وثقافته”.
وخلال كلمتها في احتفالية “يوم ثقافة البنجاب” التي أقيمت في مجلس الفنون الحمرا، قالت: “أنا أحب باكستان لأنني وطنية. خلال فترة النفي، كنت أبكي حين أتذكر رائحة تراب البنجاب وقت المطر. على الشباب أن يتعلموا الإنجليزية، لكن يجب أن يتحدثوا البنجابية بكل فخر. البنجاب والبنجابية هما هويتنا، ولا يمكننا أن ننساهما”.
وأضافت أن كل اللغات والموسيقى جميلة، لكن لا شيء يضاهي اللغة البنجابية. لا توجد موسيقى أو رقصة تضاهي البهنغرا البنجابية. باكستان بلد جميل، والبنجاب هو أجمل أقاليمه. شعب تركيا ورئيسهم يفخرون بثقافتهم. لقد شعرت بالدهشة من العروض الرائعة خلال الحفل، وأدهشتني الفتيات الصغيرات وهن يعزفن على الطبول.
وتابعت: “أهنئ من أعماق قلبي وزيرة الإعلام والثقافة، عظمة زاهد بخاري، على تنظيم هذا الحفل الرائع بيوم ثقافة البنجاب. وسعدت بلقاء الجميع، بمن فيهم حامد رانا، فردوس جمال، ورشام. أرغب في القيام بشيء مميز من أجل رفاهية فناني البنجاب ليكون مثالاً يُحتذى به. على مريم أورنغزيب، وعظمة زاهد بخاري، وكل المعنيين وضع برنامج لرعاية الفنانين”.
وأضافت: “بعد عقود طويلة، عادت الفعاليات والمهرجانات إلى البنجاب. معرض الخيول والماشية عاد بعد 30 سنة، واستمتع به الناس لمدة أسبوعين. وتم إحياء مهرجان شيراغان بعد سنوات طويلة. تحت قيادة محمد نواز شريف ومحمد شهباز شريف، تم كسر حالة الجمود التي استمرت سنوات، وبدأت مسيرة التقدم”.
وتابعت: “الناس لم يعودوا يتحدثون عن إفلاس الاقتصاد الوطني، بل أصبحوا يثنون على انخفاض أسعار الكهرباء والتضخم. كان الجميع يردد أن باكستان ستفلس وأن اقتصادها سينهار. لكن اليوم، أصبح الناس يقدرون بشدة انخفاض التضخم وتدفق الاستثمارات الأجنبية إلى باكستان. النظافة، التقدم، وتوفير الخدمات أصبحت واضحة في كل مكان. سوق الأسهم يسجل أرقاماً قياسية جديدة”.
وأضافت: “اليوم، الأموال التي نصرفها على رفاهية الناس لم تكن تُصرف في الحكومات السابقة. الموارد الحكومية لم تزد كثيراً، لكن الوضع تغير جذرياً بفضل تولي حكومة وطنية للحكم. أنا أفكر دوماً في توفير العلاج، والتعليم، والوظائف، والخدمات لشعب البنجاب. وأسعى دوماً للحفاظ على انخفاض أسعار الدقيق، والخبز، والخضروات، والبقوليات، وغيرها. احترام والدينا والحصول على دعائهم قد يرفع الإنسان إلى أعلى مراتب المجد والاحترام، وأنا خير مثال على ذلك”.
وقالت رئيسة الوزراء: “أكرر بإصرار أهمية تعريف أطفالنا باللغة البنجابية، ويجب أن يشعروا بالفخر عند التحدث بها. عندما يناديني الناس بـ ‘الابنة’ أو ‘الأخت’ أو ‘دهي راني’ أشعر بفخر كبير. وأدعو الله أن يمضي وطننا قدماً، وأن يحقق التقدم يوماً بعد يوم، وأن يحتل مكانة متميزة بين أمم العالم. وأدعو أن يظل البنجاب وشعبه دائماً مبتسمين ومضيئين”.



