تم الاحتفال بيوم الثقافة البنجابية بحماس كبير في الكليات بجنوب البنجاب تحت رعاية إدارة التعليم العالي، يوم الاثنين.
وقد نُظمت فعاليات متنوعة بهذه المناسبة، شملت عروضًا للأزياء التقليدية، والموسيقى، والرقص، ومعارض للمأكولات الإقليمية، وأكشاك الحرف اليدوية، وأمسيات شعرية. شارك الطلاب بنشاط في تمثيل ثقافة مناطقهم، مسلطين الضوء على التراث المحلي.
وكان الهدف من الاحتفال بيوم الثقافة هو تعزيز الوحدة الوطنية، والوعي الثقافي، وتشجيع الأنشطة الإيجابية بين الطلاب.
كما شارك المعلمون وأولياء الأمور والمسؤولون في الفعاليات، وأشادوا بحماس الطلاب. وقد أصدرت إدارة التعليم العالي بجنوب البنجاب تعليمات خاصة لجميع الكليات بتنظيم يوم الثقافة، واستجابت كل مؤسسة بتنظيم فعاليات متميزة بطريقتها الخاصة. وفي ختام الفعاليات، تم تكريم الطلاب الذين أظهروا أداءً مميزًا بمنحهم جوائز وشهادات تقدير.
احتفلت جامع محمد نواز شريف للزراعة في ملتان (MNSUAM) بيوم الثقافة البنجابية بهدف تعزيز وتكريم ثراء الثقافة البنجابية، وذلك يوم الاثنين.
ولإبراز الثقافة الحيوية للبنجاب، أُقيمت فعاليات تضمنت الموسيقى التقليدية، ورقصات البنجرا والجومر، والأغاني الشعبية، ومعارض للحرف اليدوية، وعروض للأزياء التقليدية، وأكشاك للمأكولات البنجابية. كما أضيفت لمسة ثقافية غنية من خلال جلسات شعرية تناولت التراث والقيم البنجابية.
وفي رسالته، صرح رئيس الجامعة، البروفيسور الدكتور افتخار أحمد راجوانا، بأن “الثقافة هي هويتنا”. وأضاف أن أرض البنجاب قد احتضنت تقاليد العلم، والمحبة، والوئام التي تناقلتها الأجيال. وأوضح أن الجامعة تهدف إلى تقديم التعليم العلمي، إلى جانب نقل التراث الثقافي إلى الأجيال الشابة.
من جهته، قال المشرف على السكن الداخلي الدكتور ميرزا عبد القيوم إن الفعاليات الثقافية تلعب دورًا حيويًا في تشكيل شخصيات طلاب السكن. وأشار إلى أن برنامج اليوم أثبت أن الفن والثقافة يمكن أن يسهما في بناء مجتمع إيجابي.
وفي ختام الفعالية، تم تقديم العمامة التقليدية (البغري)، رمز الثقافة البنجابية، للضيوف والمشاركين. وأكدت إدارة الجامعة التزامها بمواصلة إعطاء الأولوية لمثل هذه الأنشطة الثقافية في المستقبل.



