هجمات الفهود تروّع قرية في مري، والسكان يطالبون باتخاذ إجراءات

يعيش سكان قرية سيري، الواقعة في أحضان التلال الخلابة في منطقة مري بين إسلام آباد وروالبندي، في حالة من الخوف الدائم نتيجة تزايد هجمات الفهود البرية، والتي تسببت في معاناة مالية للكثيرين.

فرغم أن المنطقة تشتهر بغاباتها الخضراء الكثيفة ومناظرها الطبيعية الساحرة، فإن هذه الغابات نفسها أصبحت مصدرًا للرعب، حيث تهاجم الفهود الشرسة الماشية باستمرار. في حادثة حديثة، نزل فهد من الغابة وهاجم عدة رؤوس من الماعز تعود لرجل مسن بينما كانت ترعى قرب القرية.

وباتت مثل هذه الهجمات شائعة بشكل مقلق في المنطقة، حيث أفادت كل أسرة تقريبًا في قرية سيري بتعرضها لخسائر مماثلة. وبالنسبة لمجتمع يعتمد إلى حد كبير على تربية الماشية كمصدر رزق، فإن هذه المواجهات مع الحياة البرية أصبحت مدمّرة.

وقال أحد السكان: “جمال هذا المكان أصبح لعنة. نخشى يوميًا على حيواناتنا وأطفالنا وأنفسنا.”

وعلى الرغم من تقديم العديد من الشكاوى، يؤكد القرويون أن مناشداتهم لدائرة الحياة البرية قد قوبلت بالتجاهل. وهم يناشدون الآن الجهات العليا التدخل العاجل، وتوفير الحماية، وتعويضهم عن الخسائر المتكررة التي تكبدوها.