تحدثت دوقة ساسكس، ميغان ماركل، عن تجربتها الصعبة مع تسمم الحمل بعد الولادة، ووصفت الحالة بأنها “نادرة ومخيفة للغاية”، وقد تكون مهددة للحياة.
وفي الحلقة الأولى من بودكاستها الجديد بعنوان “اعترافات مؤسسة نسائية” الذي أُطلق يوم الثلاثاء، شاركت ميغان تفاصيل معاناتها مع هذه الحالة الصحية التي تتسم بارتفاع ضغط الدم ووجود مستويات غير طبيعية من البروتين في البول، أو مؤشرات أخرى قد تدل على تلف في أعضاء الجسم.
وخلال الحوار، كانت ميغان برفقة صديقتها ويتني وولف هيرد، المؤسسة والرئيسة السابقة لتطبيق “بامبل”، والتي مرّت أيضًا بنفس التجربة. وقالت ميغان: “رغم أننا لم نكن نعرف بعضنا حينها، إلا أننا خضنا تجارب متشابهة جدًا مع تسمم الحمل بعد الولادة. إنها تجربة نادرة ومخيفة، وتثير قلقًا طبيًا كبيرًا”.
وأكّدت ويتني على خطورة الحالة، واصفةً إياها بأنها “مسألة حياة أو موت، وهي بالفعل تجربة مرعبة”.
ووفقًا لموقع “مايو كلينك”، فإن معظم حالات تسمم الحمل بعد الولادة تظهر خلال 48 ساعة بعد الولادة، ولكنها قد تحدث أيضًا بعد مرور ما بين أربعة إلى ستة أسابيع، وقد تتسبب في نوبات أو مضاعفات خطيرة إذا لم يتم علاجها.
يُذكر أن ميغان ماركل لديها طفلان من زوجها الأمير هاري: آرتشي، المولود في مايو 2019، وليليبت، التي وُلدت بعد عامين من تخلي الزوجين عن مهامهما الملكية وانتقالهما إلى الولايات المتحدة.
ويُنتج بودكاست ميغان الجديد بالشراكة مع شركة “ليمونادا ميديا”، ضمن سلسلة من المشاريع الإعلامية التي أبرمها الزوجان منذ انتقالهما، بما في ذلك تعاونهما مع “سبوتيفاي” و”نتفليكس”.
وكان قد عُرض في مارس الماضي مسلسل ميغان الجديد على “نتفليكس” بعنوان “مع حبي.. ميغان”، ويتألف من ثماني حلقات، وقد أعلنت المنصة عن تجديده لموسم ثانٍ من المتوقع عرضه في الخريف المقبل.



