اشتباكات بين أنصار “حركة الإنصاف” والشرطة قرب سجن أدیاله واعتقال العشرات

اندلعت اشتباكات بين أنصار حزب “حركة الإنصاف” الباكستاني والشرطة، يوم الثلاثاء، قرب سجن أدیاله في راولبندي، ما أسفر عن اعتقال عدد كبير من المتظاهرين، بينهم أفراد من عائلة مؤسس الحزب، عمران خان، وعدد من قيادات الحزب البارزين، بحسب ما أفادت به “إكسپریس نیوز”.

وقعت المواجهات عند نقطة تفتيش غوركھپور، حيث تجمّع أنصار الحزب احتجاجًا على منعهم من لقاء عمران خان، المسجون حاليًا. وردد المتظاهرون شعارات داعمة لزعيمهم، قبل أن تتدخل الشرطة لتفريقهم.

ووفقًا للمصادر الأمنية، استخدمت الشرطة العصي لتفريق الحشود، في حين رد بعض أنصار الحزب برشق الحجارة. وأسفرت الاشتباكات عن اعتقال عدد من القيادات والناشطين، من بينهم شقيقتا عمران خان، ألیمہ خان وازما خان، إلى جانب القيادية في الحزب علیا حمزه، كما تم احتجاز صاھب زادہ حامد رضا، أحد قادة الحزب.

وبحسب مصادر داخل الحزب، فقد كانت الشقيقتان قد وصلتا إلى السجن لزيارة شقيقهما، إلا أنهما منعتا من الدخول.

وساهم تدخل زعيم المعارضة في الجمعية الوطنية، عمر أیوب، في تهدئة الوضع، بعد أن تعهد للشرطة بالتعاون وضبط النفس.

من جانبه، دان رئيس حزب تحریک انصاف، المحامي گوھر علي خان، الاعتقالات، مؤكدًا أن “المحكمة قد أصدرت أمرًا واضحًا بالسماح للعائلة بزيارة مؤسس الحزب”. ووصف اعتقال شقيقات عمران خان بأنه “غير قانوني وغير دستوري”.

وأضاف: “لم نعتدِ على الشرطة أو ندعُ لأي تظاهرة. كنا فقط نرافق شقيقات عمران خان في زيارة دعم رمزية”.

وفي تطوّر غير معتاد، أفادت التقارير بأن الشرطة قامت بنقل النساء المحتجزات، ومن بينهن ألیمہ خان، إلى قاعة أفراح محلية، حيث تم أيضًا نقل سيارتهن الخاصة.

وبعد إنزالهن من مركبة الشرطة، جلست النساء في حديقة القاعة ورفضن المغادرة رغم تأكيدات الشرطة بأنهن حرّات. وواصلت شقيقات عمران خان اعتصامًا سلميًا في الموقع.