دعا الرئيس ورئيس الوزراء الأمة إلى العمل الجماعي من أجل بناء باكستان أقوى في عام 2025

هنأ الرئيس آصف علي زرداري ورئيس الوزراء شهباز شريف الشعب الباكستاني بمناسبة العام الجديد، وحثاه على بذل جهود موحدة لتعزيز مكانة باكستان في عام ٢٠٢٥

وجاء في رسالتيهما دعوات لإنهاء الجوع والفقر والحرب والإرهاب والجريمة والطائفية والانقسام الطبقي، ليس في باكستان فحسب بل في جميع أنحاء العالم خلال العام الجديد

وأكد الرئيس زرداري أن الوحدة والانضباط والعمل الجاد هي أسس التغلب على التحديات التي تواجه البلاد

مشددًا على أهمية استثمار طاقات الشباب وتوفير الفرص لهم لتحقيق إمكاناتهم الكاملة

كما أوضح ضرورة الاهتمام بشرائح المجتمع المحرومة لضمان تقدم باكستان

من جانبه، دعا رئيس الوزراء شهباز شريف في رسالته بمناسبة العام الجديد إلى العمل الجماعي لبناء باكستان أفضل وأقوى في ٢٠٢٥

وأشار إلى أن العام المنصرم كان الأسوأ من حيث جرائم الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين، حيث ارتكبت القوات المحتلة أبشع الفضائع. كما عانى إخواننا وأخواتنا المظلومون في جامو وكشمير المحتلة من وحشية القوات الهندية

وأعرب عن أمله في أن يحقق الشعبان الفلسطيني والكشمري انتصارات في نضالهما من أجل الحرية خلال العام الجديد

وفيما يتعلق بالأوضاع الاقتصادية، قال رئيس الوزراء إن عام ٢٠٢٥ كان عامًا استثنائيًا لباكستان، حيث انتقلنا من حافة الانهيار إلى مسار التنمية، متغلبين على التحديات الاقتصادية بالعزيمة والإصرار

وأضاف أن الحكومة اتخذت قرارات صعبة لكنها ضرورية أنقذت الاقتصاد من الانهيار، وحققت الاستقرار الماكروي، وضبطت العجز المالي، وعززت الاحتياطيات

وتطرق إلى التحديات الأمنية، مشيرًا إلى موجة الإرهاب المتجددة التي واجهتها البلاد، لكن قواتنا المسلحة الباسلة ظلت صامدة بدمائها وتضحياتها لضمان مستقبل آمن للوطن