استنكر الرئيس آصف علي زرداري ورئيس الوزراء شهباز شريف، الخميس، بشدة مقتل خمسة ركاب في حادث إطلاق نار ليلاً بمنطقة كالمات في مقاطعة جوادر بإقليم بلوشستان
وقد كثف المسلحون في بلوشستان هجماتهم مؤخراً، حيث ظهرت “جيش تحرير بلوشستان
(BLA)
المحظورة) كأحد الفاعلين الرئيسيين في أعمال العنف الإرهابية في باكستان خلال عام 2024
ووفقاً لرئيس شرطة الطرق السريعة، النقيب حفيظ بلوش، قتل خمسة أشخاص على أيدي مسلحين أغلقوا الطريق السريع الليلة الماضية، بينما أضرمت النيران في ثلاث مقطورات طويلة تحمل يوريا من ميناء جوادر في منطقة تاجابان
وأفاد مسؤولون أن أربعة أشخاص قتلوا في منطقة كالمات بين باسني وأورميرا بعد إنزالهم من حافلة ركاب متجهة إلى كراتشي
وقال مسؤول في الإدارة المحلية: “قتل المسلحون أربعة ركاب بعد تفتيش هوياتهم وأخذوا ثلاثة آخرين”، مشيراً إلى أن الضحايا ينتمون إلى إقليم البنجاب
وتحركت القوات الأمنية نحو المنطقة التي أغلقها المسلحون على الطرق السريعة، حيث تجري عمليات لفتح الطرق
.ونقلت وكالة “أسوشيتد برس أوف باكستان” أن الرئيس ورئيس الوزراء، في بيانات منفصلة، دعوا بالرحمة لنفوس الضحايا والشفاء العاجل للمصابين، والصبر لأسر الضحايا
.وقال الرئيس زرداري: “الإرهابيون أعداء تنمية البلاد وازدهارها في بلوشستان. إنهم لا يريدون رؤية التقدم في الإقليم
.فيما أكد رئيس الوزراء شهباز: “لن نسمح أبداً بمكائد العناصر المضادة للدولة أن تنجح
.وأمر رئيس الوزراء بتوفير أفضل علاج طبي للمصابين، وإجراء تحقيق لتحديد الجناة ومعاقبتهم
.واعتبر رئيس الوزراء أن المسلحين أعداء السلام والتنمية، قائلاً إن أفعالهم الجبانة بقتل الأبرياء تعكس وحشيتهم
.وأشاد بالقوات الأمنية وجهاز إنفاذ القانون لإفشالهم مخططات العناصر المعادية للدولة، مؤكداً أن الأمة بأكملها تفخر بهم
.من جهته، أدان رئيس وزراء بلوشستان سرفراز بُغتي الحادث، وكتب على “إكس”: “إنزال ركاب أبرياء من الحافلة وقتلهم بسبب هويتهم عمل وحشي وجبان
.وأعرب عن تعازيه لأسر الضحايا، مؤكداً أن “الحرب ضد الإرهابيين المتشددين ستستمر، وسيُقدمون للعدالة بكل الوسائل



