أشاد رئيس الوزراء بالاتفاقية مع صندوق النقد الدولي بقيمة 1.3 مليار دولار باعتبارها معلماً اقتصادياً كبيراً

أشاد رئيس الوزراء شهباز شريف يوم الأربعاء بالتوصل إلى اتفاق ناجح على مستوى الخبراء مع صندوق النقد الدولي لترتيب تمويلي جديد بقيمة 1.3 مليار دولار، واصفاً إياه بمحطة رئيسية في مسيرة باكستان نحو الاستقرار الاقتصادي

 

أشاد رئيس الوزراء شهباز شريف، خلال ترؤسه اجتماع لجنة مجلس الوزراء في إسلام آباد، بجهود نائب رئيس الوزراء ووزير المالية ووزير التخطيط ووزير التجارة ووزير الشؤون الاقتصادية ورئيس هيئة الإيرادات الفيدرالية وكبار المسؤولين الآخرين في تحقيق هذه الاتفاقية

وقال شهباز شريف: “على الرغم من التشكيك وتوقعات تقديم موازنة مصغرة، تمكنا من تأمين هذه الاتفاقية دون فرض ضرائب جديدة

كما اعترف بالعبء الذي تحمله الجمهور خلال هذه المرحلة، وأشاد بدور الموظفين ذوي الدخل المحدود في المساهمات الضريبية، معتبرًا أنهم لعبوا دورًا محوريًا

وستجلب الاتفاقية تمويلًا بقيمة 1.3 مليار دولار من صندوق النقد الدولي، مما سيرفع الاحتياطيات الأجنبية لباكستان إلى 8.3 مليار دولار، وهو ما وصفه رئيس الوزراء بـ”الإنجاز الكبير

وأبرز شهباز شريف أن تحصيل الضرائب تجاوز توقعات صندوق النقد الدولي، حيث بلغت نسبة الضرائب إلى الناتج المحلي الإجمالي 10.6%، وهي الأعلى في أربع سنوات، مع زيادة بنسبة 26% في الإيرادات الضريبية على أساس سنوي

كما أوضح كيف حافظت باكستان على هدف ضريبي قدره 12.3 تريليون روبية للسنة المالية 2024-2025، بعد مقاومة توصيات صندوق النقد الدولي بتخفيضه

وقال رئيس الوزراء إن الإصلاحات في قطاع السكر أدت إلى تحصيل ضريبي إضافي قدره 12 مليار روبية، وسيتم قريبًا تطبيق هذا النموذج على قطاعات الأسمنت والتبغ والمنسوجات

وأضاف أنه تم استرداد 34 مليار روبية من قضايا الضرائب المعلقة بعد تسريع إجراءات المحاكم

ولدعم الأسر محدودة الدخل، أشار إلى أن حزمة رمضان هذا العام استخدمت نظام المحفظة الرقمية لضمان توزيع شفاف للمساعدات

وشدد شهباز أيضًا على الترابط بين السلام والتقدم الاقتصادي، متعهدًا بمواصلة الجهود للقضاء على الإرهاب وضمان الأمن في جميع أنحاء البلاد

ورحب بمنح وسام “نشانِ پاكستان” لشهيد ذو الفقار علي بوتو من قبل الرئيس آصف علي زرداري، واصفًا إياه بتكريم مناسب لـ”رمز وطني

واختتم الاجتماع بتقديم التعازي بوفاة والدة رئيس أركان الجيش الجنرال سيد عاصم منير، وقراءة الفاتحة على روحها