أعرب الداعية الإسلامي الشهير الدكتور ذاكر نايك، خلال زيارته إلى باكستان، عن أهمية وحدة الأمة الإسلامية، مشيرًا إلى أنه إذا أصبح المسلمون متحدين، فلن يعاملهم أحد بازدراء أو إهانة.
جاء ذلك خلال لقائه مع رئيس حزب الرابطة الإسلامية (ن) في لاهور، السيد مالك سيف الملوك كهوكر، ووزير الرياضة الإقليمي مالك فيصل أيوب كهوكر، حيث تم مناقشة عدة قضايا مهمة تتعلق بالمسلمين حول العالم.
15 نقطة لحل القضية الفلسطينية
أوضح الدكتور ذاكر نايك أنه لديه 15 نقطة يمكن من خلالها إيجاد حل للقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الانتهاكات ضد المسلمين تُرتكب في العديد من المناطق حول العالم.
وقال:
“سواء كان الأمر يتعلق بفلسطين أو كشمير أو حتى المسلمين في الصين، فإن المشكلة الأساسية أننا منقسمون إلى طوائف ومذاهب. إذا توحدنا كأمة إسلامية، فلن يجرؤ أحد على معاملتنا بازدراء وكأننا كرة قدم.”
تكريم الدكتور ذاكر نايك على جهوده في خدمة الإسلام
من جانبه، أشاد مالك سيف الملوك كهوكر بالخدمات التي يقدمها الدكتور ذاكر نايك في نشر الإسلام، قائلاً:
“لقد نجح الدكتور ذاكر نايك في هداية ملايين الأشخاص إلى الإسلام، ونحن نقدّر جهوده العظيمة في خدمة الدين الإسلامي.”
وأضاف:
“الملايين من المسلمين في باكستان يحبون الدكتور ذاكر نايك، وهو رمزٌ لرفع راية الإسلام عاليًا.”



