ترأست رئيسة وزراء البنجاب مريم نواز شريف يوم الاثنين اجتماعًا حيث قدمت سلسلة من المبادرات لدعم الأطفال ذوي الإعاقة في جميع أنحاء المحافظة.
بعد إجراء الفحص الصحي لـ40,000 طفل ذوي احتياجات خاصة، تم تحديد العديد من الحالات الطبية، وقد وجهت السلطات لضمان توفير العلاج المجاني للطلاب المتأثرين. ولأول مرة في البنجاب، تم إدخال نظام التعرف على الوجه لحضور الطلاب في المؤسسات التعليمية الخاصة. بالإضافة إلى ذلك، وافقت على برنامج “توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة” لتوفير فرص عمل للأفراد ذوي الإعاقة.
وفي إطار دعم إضافي لهؤلاء الأطفال، تم اعتماد برنامج “بطاقة نجم الصاعد”، إلى جانب إدخال برنامج الوجبات المغلفة لضمان التغذية السليمة. كما تم إطلاق برنامج “عيدي الخاص” للطلاب ذوي الإعاقة، وتمت الموافقة على تسعة حافلات كهربائية لتسهيل النقل المدرسي.
وأكدت رئيسة الوزراء على أهمية إجراء تدقيق منتظم للأداء، موجّهة بتقييم مراكز التعليم الخاص كل ستة أشهر. كما وجهت مساعدها الخاص (SACM) ووحدة المتابعة الخاصة (SMU) بالحفاظ على الاتصال المستمر مع أولياء الأمور. سيتم تعزيز إجراءات الأمان من خلال زيادة تغطية كاميرات المراقبة (CCTV) في المدارس والمراكز وخدمات النقل.
ولأول مرة، تم تخصيص ميزانية التعليم الخاص بشكل محصور لضمان التمويل المخصص.
كما وجهت رئيسة الوزراء باتخاذ خطوات لإنشاء نظام امتحانات خارجي للأطفال ذوي الإعاقة. لتحسين التدريب التعليمي والمهني، دعت إلى التعاقد مع علماء النفس الإكلينيكيين وأخصائيي علاج النطق، وأعطت تعليمات بمراجعة تعيين الخبراء الأجانب. سيتم أيضًا إطلاق حملة تسجيل وتوعية لتشجيع المزيد من الأطفال على الالتحاق بمؤسسات التعليم الخاص.
وفي خلال الإحاطة، كشفت مساعد رئيس الوزراء لشؤون التعليم الخاص، سانيا أشق جابين، أنه تم استكمال 6,500 مركز تعليم خاص في فيهاري، لوذران، فيصل آباد، سيالكوت، وميانوالي. لضمان المتابعة المستمرة والسلامة، يتم تركيب 3,450 كاميرا CCTV في مراكز التعليم الخاص. ولأول مرة على مستوى الإقليم، سيتم إنشاء غرفة تحكم مخصصة لمراكز التعليم الخاص.
وقالت مريم نواز إن عزم الحكومة هو إحداث تغيير إيجابي وملموس في حياة الأطفال ذوي الإعاقة. وأكدت أن رعاية الأطفال ذوي الإعاقة هي واجب أساسي من واجبات الدولة الرفاهية. تم تصنيف الأطفال ذوي التحديات، وتم تطوير منهج جديد لتلبية احتياجاتهم التعليمية. سيتم إنشاء غرفة ذكية رقمية في كل مركز تعليم خاص للتفوق في كل محافظة، حيث سيتم تعليم الأطفال ذوي الإعاقة البصرية والسمعية باستخدام التكنولوجيا التي تعمل باللمس. سيتم إنشاء مركز تدريب مهني في كل محافظة لتزويد الأطفال بالمهارات القابلة للتوظيف.
تُبذل جهود خاصة لدعم التشخيص المبكر للتوحد، حيث أن الكشف المبكر في الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم الثلاث سنوات يحسن بشكل كبير من نتائج العلاج.
بتوجيه من رئيسة الوزراء، تم تنفيذ نظام مراقبة في إدارة التعليم الخاص. تم تطوير منهج جديد للأطفال ذوي الإعاقة السمعية، حيث تم تضمين لغة الإشارة رسميًا. تم أيضًا إدخال نظام معلومات التعليم الخاص وخط مساعدة (1162)، بالإضافة إلى تطبيق موبايل لتسهيل الوصول إلى الموارد. يبلغ عدد الطلاب الخاصين المسجلين حاليًا في البنجاب 39,085 طالبًا، بينهم 14,567 طالبة، مع مؤسسات تقدم خدمات لذوي الإعاقة السمعية، ذوي الإعاقة الجسدية، المكفوفين، المصابين بالتوحد، والمتعلمين البطيئين.
تم إنشاء اثني عشر وحدة للتوحد في مراكز التعليم الخاص، بينما تحتوي 27 مدرسة عامة على مراكز للتوحد. يتم حاليًا ترقية 28 مدرسة تعليم خاص عبر الإقليم لتصبح “مركز مريم نواز للتفوق في التعليم الخاص”.



