نير باكستان تعرض فنونها التقليدية في المعرض الدولي للأثاث في الصين

يستعرض المعرض الدولي الـ53 للأثاث الشهير (دونغقوان، الصين)، وهو حدث عالمي رائد لصناعة المفروشات المنزلية، أكثر من 1200 علامة تجارية رائدة من جميع أنحاء العالم.
من بين العارضين، تبرز شركة “نير باكستان”، وهي مؤسسة باكستانية للأثاث، التي تشارك لأول مرة في المعرض بعرض لحرفية تقليدية لفتت انتباه الحشود المتواجدة. تشمل مجموعتها طاولات وكراسي من خشب الورد مصممة بشكل معقد مع زخارف نحاسية، سلال فواكه وقطع فنية نحاسية على شكل غزلان، خيول و بجعات، بالإضافة إلى مزهريات نحاسية وأوعية من الأونيكس، وفقًا لما ذكرته صحيفة “سين” يوم الثلاثاء.

وقال شهباز، ممثل “نير باكستان”: “لقد كان المعرض جسرًا ثقافيًا، حيث قدّم للمشترين والمصممين الصينيين التراث الغني لصناعة الأثاث في باكستان.”

معربًا عن سعادته بالاستجابة الكبيرة، أضاف شهباز: “لقد كانت الحركة في المعرض مذهلة. نحن متفائلون جدًا لأننا أجرينا بعض المناقشات الجيدة بشأن الطلبات.”

يمتد المعرض على أكثر من مليون متر مربع، ويعتبر نقطة التقاء للتصميم العالمي والمفروشات المنزلية والمواد والفنون. يجمع المعرض الموارد من جميع أنحاء سلسلة إمدادات الأثاث، بما في ذلك التصميم، والتخصيص، والديكور الخارجي، والجماليات الفنية. بالنسبة لرجال الأعمال الباكستانيين، يعد الحدث منصة لاكتساب المعرفة من الأفضل، بالإضافة إلى فرصة لاستكشاف التعاون والشراكات المحتملة.

على الرغم من أن صناعة الأثاث في باكستان غنية بالتقاليد والحرفية، إلا أنها تواجه تحديات في التحديث وقابلية التوسع.

وفقًا للتقارير الصناعية، تبلغ قيمة صناعة الأثاث في باكستان حوالي مليار دولار، حيث تشكل الصادرات جزءًا صغيرًا فقط من هذه القيمة. بالمقابل، تهيمن الصين على كونها أكبر منتج ومصدر للأثاث في العالم، حيث وصلت صادرات الأثاث والأجزاء إلى 67.884 مليار دولار في عام 2024.

وأشار شهباز إلى إمكانات النمو من خلال التعاون. وقال: “في الصين، هناك العديد من الفرص لكل نوع من الأعمال، بما في ذلك الأثاث. تعاني باكستان من نقص في التكنولوجيا الحديثة والآلات، لكن لدينا عمالة رخيصة وموارد خشبية وفيرة. هنا، يمكننا تعلم طرق جديدة لتحسين تحديثنا ومواكبة المعايير الدولية في صناعة الأثاث.”

كما أشار إلى إمكانية الاستثمار الصيني في باكستان. وقال: “نرحب بمصنعي الآلات الصينيين للاستثمار في باكستان، وتعليمنا كيفية استخدام المعدات المتقدمة، وتحسين عمليات الإنتاج لدينا. هذا التعاون يمكن أن يكون نقطة تحول لقطاع الأثاث في باكستان.”