إيطاليا تشهد ارتفاعًا حادًا في عدد المهاجرين غير الشرعيين هذا العام، مما أثر على سمعة رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني في التعامل الصارم مع قضية الهجرة، وفقًا لتقرير صحيفة “ذا تايمز”
في حين شهدت أوروبا عمومًا انخفاضًا في أعداد المهاجرين، سجلت إيطاليا زيادة بنسبة 40%، رغم أن حكومة ميلوني وقعت اتفاقيات العام الماضي مع ليبيا وتونس لوقف عمليات العبور عبر البحر المتوسط، مما أدى في البداية إلى انخفاض بنسبة 58%
وصل عدد المهاجرين الذين دخلوا إيطاليا حتى الآن هذا العام إلى 8,232 شخصًا، مقارنة بـ5,912 في الفترة نفسها من عام 2024
ويعود هذا الارتفاع بشكل رئيسي إلى زيادة بنسبة 68% في عدد القادمين من ليبيا، حيث سافر مئات الباكستانيين والبنغلاديشيين إلى هذا البلد في شمال إفريقيا لبدء رحلتهم نحو أوروبا
ووصل حتى الآن هذا العام 3,195 بنغلاديشيًا و1,247 باكستانيًا إلى أوروبا، مع توجه أكثر من نصفهم إلى إيطاليا
وأوضحت فرونتكس، وكالة حماية حدود الاتحاد الأوروبي، أن اتفاقيات العمل بين ليبيا وبنغلاديش تسهل عملية الهجرة
وأضافت أن هناك انخفاضًا عامًا في عدد الواصلين إلى أوروبا بنسبة 25% تقريبًا، بما في ذلك اليونان وإسبانيا ومنطقة البلقان. وبلغ العدد الإجمالي للواصلين إلى أوروبا حتى الآن هذا العام حوالي 25,000 شخص. وفي المقابل، انخفضت عمليات العبور من فرنسا إلى المملكة المتحدة بنسبة 28%
وأشارت فرونتكس إلى أن المهربين يستخدمون قوارب أسرع مزودة بعدة محركات لتجنب خفر السواحل الإيطالي، حيث يدفع المهاجرون ما يصل إلى 8,000 يورو (8,737 دولارًا) للعبور
وقال متحدث باسم فرونتكس: “يستخدم المهربون هذه القوارب لنقل الأشخاص بسرعة خارج المياه الليبية، وتجنب الدوريات في المراحل الأولى
وأضاف: “في يناير/كانون الثاني وحده، تم رصد ما يقرب من 30 قاربًا من هذا النوع تحمل حوالي 1,500 شخص



