الحليب الحيواني أم النباتي؟ دليل اختيار النوع الأفضل لصحتك

لم يكن اختيار الحليب يومًا أكثر تعقيدًا مما هو عليه الآن، مع تزايد الخيارات بين الحليب الحيواني والنباتي. فبينما يمتلئ قسم الألبان في المتاجر بالخيارات التقليدية، أصبحت البدائل النباتية تحتل رفوفًا كاملة، مما قد يربك المستهلك عند محاولة اختيار النوع الأنسب لاحتياجاته الصحية.

لكن بعيدًا عن هذا التنوع الكبير، قد تحتوي بعض أنواع الحليب – حتى تلك التي تبدو صحية – على مكونات غير مرغوبة مثل السكر المضاف، المواد الحافظة، والمواد المكثفة، وهو ما قد يؤثر سلبًا على الصحة، وفقًا لما نشره موقع Real Simple.

الحليب الحيواني: مغذٍ لكنه قد يحتوي على دهون مشبعة

إذا كنت بحاجة إلى مصدر غني بالبروتين والكالسيوم، فإن الحليب البقري يُعد خيارًا مثاليًا، حيث يحتوي بشكل طبيعي على:
بروتين عالي الجودة.
فيتامينات ومعادن أساسية مثل الكالسيوم، فيتامين D، وفيتامين B12.

ولكن يجب الانتباه إلى محتوى الدهون المشبعة والكوليسترول، إذ يُفضل اختيار الأنواع التي تحتوي على:
✔ أقل من 2 غرام من الدهون المشبعة لكل وجبة.
✔ أقل من 15 مليغرامًا من الكوليسترول الغذائي.

الحليب النباتي: بديل صحي ولكن بحذر

توفر البدائل النباتية مثل حليب اللوز، الشوفان، والصويا خيارات رائعة للأشخاص الذين يعانون من حساسية الألبان أو يتبعون نظامًا غذائيًا نباتيًا. لكن ليست كل الأنواع متساوية من حيث الفوائد الصحية.

نصائح لاختيار الحليب النباتي الأفضل:
✔ تأكد من أنه غير محلى، حيث تحتوي بعض الأنواع على سكر مضاف قد يسبب التهابات في الجسم.
✔ اختر الأنواع المدعّمة بـ فيتامين D والكالسيوم للحصول على فوائد غذائية مماثلة للحليب الحيواني.
✔ ابحث عن محتوى بروتين لا يقل عن 5 غرامات لكل وجبة، خاصة في حليب الصويا، لأنه الأقرب إلى الحليب البقري من حيث البروتين.

الخلاصة: أيهما تختار؟

إذا كنت بحاجة إلى بروتين وكالسيوم طبيعيين، فإن الحليب البقري خيار جيد بشرط اختيار الإصدارات منخفضة الدهون.
إذا كنت تتبع نظامًا نباتيًا أو لديك حساسية من منتجات الألبان، فإن الحليب النباتي خيار ممتاز، بشرط اختيار الأنواع غير المحلاة والمدعّمة بالعناصر الغذائية الأساسية.

في النهاية، يعتمد اختيار الحليب على احتياجاتك الصحية وأسلوب حياتك.