“واشنطن تفرض عقوبات على وزير النفط الإيراني وسفن تابعة لـ”أسطول الظل

فرضت وزارة الخزانة الأميركية، اليوم الخميس، عقوبات على وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد، إلى جانب عدد من السفن التي ترفع علم هونغ كونغ، والتي يُشتبه في مشاركتها في “أسطول الظل” المستخدم لإخفاء شحنات النفط الإيراني.

تفاصيل العقوبات

في بيان رسمي، أوضحت الوزارة أن باك نجاد يشرف على تصدير النفط الإيراني بقيمة عشرات المليارات من الدولارات، مشيرةً إلى أن إيران تخصص كميات من النفط بمليارات الدولارات لصالح قواتها المسلحة لبيعها في الأسواق العالمية.

كما شملت العقوبات مالكي ومشغلي سفن قامت بنقل النفط الإيراني إلى الصين أو قامت بتخزينه هناك، حيث ينتمي هؤلاء إلى عدة دول، منها الهند والصين، وفقًا لوكالة رويترز.

السفن والكيانات المستهدفة بالعقوبات

وفقًا للوزارة، فإن قائمة العقوبات تضمنت:

  • سفينة “بيس هيل” التي ترفع علم هونغ كونغ والشركة المالكة لها.
  • سفينة “بولاريس 1” التي ترفع علم إيران.
  • شركة “فالون شيبينج” المسجلة في سيشل.
  • شركة “إيتاجوا سيرفيسز” المسجلة في ليبيريا.

كما أكدت وزارة الخارجية الأميركية أنها صنفت ثلاثة كيانات وثلاث سفن على أنها ممتلكات محظورة بموجب العقوبات.

تصعيد ضمن حملة “أقصى الضغوط”

تأتي هذه الخطوة ضمن سياسة “أقصى الضغوط” التي تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإعادة فرضها على إيران بهدف عزلها اقتصاديًا وخفض صادراتها النفطية إلى الصفر، وذلك لمنعها من تطوير برنامجها النووي.

وخلال الأسابيع الأولى من ولايته الثانية، فرض ترامب عقوبات إضافية على إيران استهدفت شركات وأفرادًا على صلة بما يُعرف بـ “أسطول الظل”، وهو مجموعة من ناقلات النفط القديمة التي تعمل خارج نظام التأمين الغربي، مما يسمح لطهران ببيع نفطها رغم العقوبات الدولية.

ماذا بعد؟

من المتوقع أن تؤدي هذه العقوبات إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على إيران، خاصة أن واشنطن تواصل استهداف شبكات الشحن والتجارة التي تساعد طهران في الالتفاف على العقوبات.