الأجهزة الأمنية في غزة تضبط معدات تجسس إسرائيلية وسط دعوات لليقظة

كشفت منصة الحارس الأمنية في غزة، اليوم الخميس، عن ضبط أجهزة تجسس إسرائيلية، يُعتقد أنها زُرعت بهدف جمع معلومات حول الأسرى الإسرائيليين في القطاع.

ووفقًا لما نقله المركز الفلسطيني للإعلام، فقد تم العثور على هذه الأجهزة في مناطق متفرقة، خاصة تلك التي شهدت نشاطًا مكثفًا للمقاومة، بالتزامن مع عمليات تسليم الأسرى الإسرائيليين ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.

زرع الأجهزة عبر الطائرات المسيرة

بحسب مسؤول أمني، فإن التحليل الفني والعملياتي للأجهزة المضبوطة أظهر أنها زُرعت بواسطة حوامات صغيرة، مثل طائرات الكواد كابتر، خلال ساعات الليل المتأخرة، وأوقات الإفطار والسحور، حيث تم تشغيلها وتوجيهها لتنفيذ مهمات تجسسية.

تحذيرات للأهالي وضرورة اليقظة

ودعت المنصة المواطنين في قطاع غزة إلى توخي الحذر واتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة، بما في ذلك:

  • تمشيط أسطح المنازل والمباني والخيام بشكل دوري.
  • تجنب الحديث في أمور أمنية وعسكرية في الأماكن غير الآمنة.
  • الابتعاد عن أي أجسام مشبوهة وإبلاغ الأجهزة الأمنية فورًا عند العثور عليها.

نشاط استخباري متزايد

وأشارت المنصة إلى أن طائرة مسيرة من طراز كواد كابتر حلّقت فوق مئذنة مسجد القسام في مخيم النصيرات خلال صلاة العشاء، مما يعكس استمرار المحاولات الإسرائيلية لجمع المعلومات داخل القطاع.

تعثر المفاوضات حول وقف إطلاق النار

يأتي هذا التطور في ظل استمرار الجمود في مفاوضات وقف إطلاق النار، حيث انتهت المرحلة الأولى من الاتفاق في 1 مارس الجاري، بينما ترفض إسرائيل الدخول في المرحلة الثانية التي من شأنها إنهاء الحرب. ولا تزال الخلافات مستمرة حول شروط تنفيذ المراحل اللاحقة من الاتفاق.