ذكرت قناة الجزيرة أن منظمة “الإغاثة الإسلامية” وصفت قطع إسرائيل للكهرباء عن غزة بأنه “تصرف آخر قاسٍ من العقاب الجماعي”، مشيرة إلى أن ذلك سيحرم سكان غزة من الحصول على مياه الشرب، وسيؤدي إلى إغلاق المستشفيات، وانتشار الأمراض.
وأكدت المنظمة: “من المؤكد أن الأطفال والفئات الأكثر ضعفاً في غزة سيموتون ما لم تبذل الحكومات الدولية جهوداً جادة للضغط على إسرائيل للسماح بدخول الإمدادات. التعبير عن القلق وحده لا يكفي؛ بل يجب اتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ الناس من الموت جوعاً.”
وفي سياق متصل، أعلن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر
(IFRC)
أن الإمدادات الحيوية، بما في ذلك الأدوية، في غزة تنفد بسرعة مع استمرار الحصار الإسرائيلي لأسبوعه الثاني.
وأوضحت المنظمة: “تعمل جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني
(PRCS)
على تقديم خدمات العيادات الصحية المتنقلة والإسعاف، بالإضافة إلى إدارة مستشفى ميداني ودعم عمل المستشفيات داخل غزة. ومع ذلك، تضطر الجمعية، مثل غيرها من المنظمات، إلى تقنين الكميات المتبقية من المساعدات بسبب نقص الإمدادات.”
وأشارت المنظمة إلى أن “هذا الوضع يضع المتطوعين والموظفين في موقف صعب للغاية، حيث يتعين عليهم اتخاذ قرارات مصيرية تحت ضغوط هائلة.”



