أثنى الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري على دعم “الأصدقاء الموثوقين”، مثل المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، والصين، وتركيا، والدول الأخرى، في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والمالي لباكستان. وأكد عزم باكستان على تقوية الروابط الودية مع هذه الدول، فضلاً عن توسيع وتعميق التعاون الاقتصادي والتجاري مع دول الخليج وآسيا الوسطى، وكذلك الاتحاد الأوروبي، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية. جاءت هذه التصريحات خلال كلمة ألقاها في الجلسة المشتركة للبرلمان الوطني الباكستاني بمناسبة بدء السنة البرلمانية الجديدة، بحضور رئيس الوزراء شهباز شريف، والوزراء الفيدراليين، ونواب الجمعية الوطنية، ومجلس الشيوخ، وقادة القوات المسلحة الباكستانية.
وأكد الرئيس زرداري على أهمية التعاون القوي مع الدول الإقليمية في مجالات التجارة، الاقتصاد، تغير المناخ، والتبادلات الثقافية. كما جدد التزام باكستان بدورها كداعم للسلام واستمرارها في تعزيز الاستقرار والسلام والتكامل الاقتصادي الإقليمي. كما أشار إلى أن العلاقات مع الصين تعد أساساً لسياسة باكستان الخارجية، وأكد أن باكستان ستواصل تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري مع الصين. وأوضح أن باكستان ملتزمة بمواصلة تنفيذ مشاريع الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني.
وتطرق الرئيس الباكستاني إلى تعاون بلاده مع الولايات المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب، مشيراً إلى أن اعتقال الإرهابي البارز “محمد شريف الله” ينم عن نجاح هذا التعاون، وشدد على أهمية الاستفادة من هذه النجاحات لتعزيز التعاون الثنائي وتحقيق الأهداف المشتركة.



