وزارة الدفاع السورية: إيران وحزب الله وراء زعزعة الأمن في البلاد

أكد علي الرفاعي، مدير العلاقات العامة في وزارة الدفاع السورية، أن إيران وحزب الله يدعمان “فلول النظام السابق” لزعزعة الأمن والاستقرار في البلاد، وذلك تعليقًا على الاشتباكات الدامية التي اندلعت مؤخرًا بين القوات الأمنية والمسلحين الموالين للرئيس السابق بشار الأسد في الساحل السوري.

وفي اتصال مع قناة العربية، أشار الرفاعي إلى أن هناك “جهات معادية” تعمل على تشويه صورة البلاد عبر نشر مقاطع فيديو قديمة للتأثير على الرأي العام.

حملة أمنية لملاحقة “فلول النظام”

أكد الرفاعي أن السلطات السورية حريصة على السلم الأهلي وعدم زعزعة النسيج الاجتماعي، مشيرًا إلى إطلاق الحملة الثانية لملاحقة فلول النظام السابق في الساحل السوري، ومحاسبة المتورطين في أعمال العنف الأخيرة.

لجنة تحقيق مستقلة

أعلنت الرئاسة السورية، اليوم الأحد، عن تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في الاشتباكات التي وقعت مؤخرًا في منطقة الساحل، وذلك في إطار الجهود المبذولة لكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن الأحداث الدامية.

إجراءات أمنية صارمة وملاحقة المجموعات التخريبية

بحسب مراسل العربية/الحدث، بدأت السلطات السورية اتخاذ إجراءات قانونية ضد المتورطين في أعمال العنف ضد المدنيين، حيث ألقت القبض على مجموعات غير منضبطة نفّذت عمليات تخريب خلال الأيام الماضية، تمهيدًا لتقديمهم للمحاكمة.

كما أوضح أن وفدًا رسميًا من وزارتي الدفاع والداخلية توجه إلى قاعدة حميميم الروسية، حيث التقى بالأهالي الذين نزحوا بسبب الاشتباكات، وقدم لهم ضمانات أمنية للعودة إلى منازلهم بأمان.

تصاعد التوتر في الساحل السوري

تعود شرارة الاشتباكات إلى الخميس الماضي، حين توجهت قوة أمنية لتوقيف أحد المطلوبين، لكنه رفض تسليم نفسه، مما أدى إلى اندلاع مواجهات مسلحة. وسرعان ما تصاعدت الاشتباكات بعد أن نصبت مجموعات من فلول النظام السابق كمائن للقوات الأمنية، لتتحول الأحداث إلى معارك موسعة في عدة مناطق بالساحل السوري.

تحليل الموقف

تشير هذه التطورات إلى أن السلطات السورية تتجه نحو ضبط الأوضاع الأمنية في الساحل، وسط تحذيرات من محاولات خارجية لإثارة الفوضى وزعزعة الاستقرار. كما يعكس تشكيل لجنة تحقيق مستقلة جدية الحكومة في التعامل مع الأحداث الأخيرة بمنهجية قانونية صارمة.