أكدت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة أن إيران قد تنظر في إجراء محادثات مع الولايات المتحدة، شريطة أن تقتصر هذه المحادثات على معالجة المخاوف المتعلقة بعسكرة برنامجها النووي.
إيران: لن نتفاوض على برنامجنا السلمي
جاء ذلك في بيان نشرته البعثة الإيرانية على منصة “إكس”، أمس الأحد، حيث أوضحت أن المحادثات قد تكون ممكنة إذا كان الهدف منها معالجة المخاوف بشأن أي عسكرة محتملة للبرنامج النووي الإيراني.
لكن البعثة شددت في الوقت نفسه على أن إيران لن تتفاوض بشأن ما تؤكد أنه “برنامج نووي سلمي”، محذرة من أي محاولة لفرض قيود تهدف إلى تفكيك البرنامج.
وأضاف البيان:
“إذا كان الهدف من المحادثات هو الادعاء بتحقيق ما فشل الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما في تحقيقه، فلن تُعقد مثل هذه المحادثات أبدًا.”
خامنئي يرفض الحوار مع واشنطن
يأتي هذا التصريح بعد رفض المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، يوم السبت، إجراء أي محادثات مع الولايات المتحدة، مؤكدًا أن الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات هو فرض قيود على البرنامج الصاروخي الإيراني وتقليص نفوذ طهران الإقليمي.
وأشار خامنئي إلى أن المطالب الأميركية لا تقتصر فقط على البرنامج النووي، بل تشمل ملفات عسكرية وسياسية أخرى، مؤكدًا أن أي مفاوضات لن تحل الخلافات بين إيران والغرب.
تصاعد التوتر بعد رسالة ترامب
جاءت تصريحات خامنئي عقب اعتراف الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، بأنه بعث برسالة إلى القيادة الإيرانية، في محاولة للوصول إلى اتفاق جديد يحدّ من تطور البرنامج النووي الإيراني، ليحل محل الاتفاق الذي انسحبت منه واشنطن خلال ولايته الأولى.
مستقبل غامض للمفاوضات
وسط هذا التصعيد، لا يزال مستقبل أي محادثات بين طهران وواشنطن غير واضح، خاصة مع استمرار المواقف المتصلبة من الجانبين، ما يعزز حالة التوتر في المنطقة ويزيد من تعقيد الملف النووي الإيراني.



