حماس تؤكد على الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار وتطالب ببدء مفاوضات المرحلة الثانية فورًا

القاهرة – السبت | شددت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” على ضرورة الالتزام الكامل ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، داعيةً إلى البدء الفوري في مفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق.

تفاصيل اجتماع “حماس” مع رئيس المخابرات المصرية

كشفت الحركة تفاصيل اللقاء الذي جمع وفدها القيادي مع رئيس المخابرات المصرية اللواء حسن رشاد، حيث أكدت على:
 فتح المعابر دون قيود
 إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة فورًا
 تشكيل لجنة إسناد مجتمعي من شخصيات وطنية مستقلة لإدارة قطاع غزة حتى استكمال ترتيب البيت الفلسطيني وإجراء انتخابات وطنية ورئاسية وتشريعية شاملة

وأكدت “حماس” أن المباحثات مع الجانب المصري جرت بروح إيجابية ومسؤولة، وشملت متابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في مراحله المختلفة.

إشادة بالجهود المصرية والتحركات العربية

عبر وفد الحركة عن تقديره الكبير للدور المصري في حماية سكان غزة من مخططات التهجير، كما أشاد بمخرجات القمة العربية التي ركزت على خطة إعادة إعمار قطاع غزة، مع التأكيد على الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني.

إسرائيل تلوّح بالتصعيد وسط جمود المفاوضات

في المقابل، تواصل إسرائيل تهديداتها باستئناف العمليات العسكرية في قطاع غزة، حيث أفادت هيئة البث العبرية الرسمية أن القيادة السياسية الإسرائيلية وجهت الجيش للاستعداد الفوري لاستئناف القتال، بسبب الجمود في المفاوضات مع “حماس”.

لكن مصادر أمنية إسرائيلية حذرت من أن العودة للحرب قد تعرض الأسرى الإسرائيليين في غزة للخطر، فيما تواصل الجهود الدولية للوصول إلى اتفاق تهدئة شامل.

عدد الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة

وفقًا لتقديرات المخابرات الإسرائيلية، لا يزال هناك 59 أسيرًا إسرائيليًا في غزة، يُعتقد أن 22 منهم فقط على قيد الحياة.

اتفاق وقف النار بين حماس وإسرائيل: أين وصل؟

 في منتصف يناير الماضي، وافقت إسرائيل و”حماس” على اتفاق وقف إطلاق النار بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة.
 الاتفاق دخل حيز التنفيذ في 19 يناير، وانتهت مرحلته الأولى في 1 مارس.
 خلال 42 يومًا، تم الإفراج عن 33 رهينة إسرائيليًا مقابل إطلاق سراح أكثر من 1500 أسير فلسطيني.

هل تعود الحرب إلى غزة؟

 بحسب مصادر إسرائيلية، فإن حكومة نتنياهو تبقي خيار العودة للقتال مطروحًا على الطاولة، لكن التجارب السابقة تشير إلى أن استئناف القتال قد يزيد من خطر استهداف الأسرى الإسرائيليين في غزة.