أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن موعد زيارته الخارجية الأولى، مؤكداً أنه سيزور السعودية خلال شهر ونصف، في خطوة تعكس متانة العلاقات بين واشنطن والرياض.
لقاء مرتقب مع ولي العهد السعودي
خلال الزيارة، سيلتقي ترامب بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، رئيس مجلس الوزراء، حيث سيتم بحث ملفات الأمن الإقليمي، والاستثمارات الاقتصادية، وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وفي تصريحات خاصة لقناة “العربية”، شدد ترامب على أنه سيعمل مع ولي العهد السعودي لإعادة السلام إلى المنطقة، مؤكداً على أهمية التنسيق المشترك بين البلدين.
استثمارات سعودية ضخمة في أمريكا
- خلال كلمته في مؤتمر دافوس، وصف ترامب ولي العهد السعودي بأنه “رجل عظيم”، مشيراً إلى أن العلاقة بينهما قوية.
- كشف عن خطة استثمارية سعودية في الولايات المتحدة بقيمة 600 مليار دولار، مع إمكانية مضاعفتها إلى تريليون دولار خلال الفترة المقبلة.
8 عقود من الشراكة الاستراتيجية
تمتد العلاقات السعودية – الأميركية لأكثر من 80 عاماً، منذ بداية التعاون النفطي في عام 1931، حيث شكلت ركيزة أساسية في تعزيز الأمن والاستقرار العالمي.
وأكد عضو الكونغرس الأميركي، جو ويلسون، أن الشراكة بين البلدين ضرورية لمواجهة التحديات الإقليمية، خاصة فيما يتعلق بالنظام الإيراني، كما أنها تساهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والسياسي الدولي.
السعودية وأميركا.. محور الاستقرار العالمي
تحظى العلاقات بين البلدين بأهمية استراتيجية كبيرة، نظرًا لدورهما المحوري في العالم، وعضويتهما في مجموعة العشرين (G20). وتُعتبر هذه الشراكة أساسية في تحقيق الأمن والاستقرار العالميين، فضلاً عن التعاون في المجالات الاقتصادية والعسكرية والاستثمارية.
من المتوقع أن تكون زيارة ترامب إلى الرياض محطة مفصلية في تعزيز التعاون بين البلدين، وفتح آفاق جديدة للشراكة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة.



