يعد صيام شهر رمضان المبارك تحديًا خاصًا للأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض القلب. ولذلك، ينصح الأطباء بأهمية التخطيط المسبق واستشارة الأطباء المتخصصين لتجنب أي مضاعفات صحية خلال الشهر الكريم.
بالنسبة لمرضى السكري، خاصة أولئك الذين يعتمدون على الأنسولين أو الذين يعانون من صعوبة في التحكم بمستوى السكر في الدم، يجب اتخاذ احتياطات خاصة أثناء الصيام. فالصيام لفترات طويلة قد يؤدي إلى تقلبات خطيرة في مستوى السكر، سواء بالانخفاض الشديد أو الارتفاع المفاجئ، مما قد يسبب مضاعفات صحية خطيرة مثل الحماض الكيتوني السكري (الذي يحدث عندما يرتفع مستوى السكر بشكل كبير مع نقص حاد في الأنسولين، ما يؤدي إلى تراكم الأحماض الكيتونية في الدم) أو الجفاف.
وتعتبر الفئات الأكثر عرضة للخطر هي مرضى السكري من النوع الأول، وأولئك الذين لديهم تاريخ من انخفاض مستوى السكر الحاد أو الذين يعانون من مضاعفات في الكلى أو الأوعية الدموية. وقد يوصي الأطباء بعدم صيام هؤلاء المرضى، بينما يمكن لأولئك الذين يعانون من السكري من النوع الثاني اتخاذ بعض الاحتياطات والتوجيهات لتفادي المخاطر.