أعلن الجيش الأمريكي يوم الأربعاء عن إعادة نشر حاملة طائرات في منطقة الشرق الأوسط، وذلك بعد يوم واحد من تصنيف واشنطن للحوثيين في اليمن كمنظمة إرهابية أجنبية
وأكد مسؤولون أن حاملة الطائرات يو إس إس هاري إس. ترومان عادت إلى منطقة عمليات القيادة المركزية الأمريكية
(CENTCOM)
هذا الأسبوع
وكانت حاملة الطائرات ترومان قد غادرت البحر الأحمر ورست في خليج سودا الشهر الماضي لزيارة ميناء عمل، وذلك بعد شهرين من تنفيذ عمليات قتالية في البحر الأحمر، ركزت بشكل أساسي على التصدي لهجمات الحوثيين القادمة من اليمن
وبعد انتهاء زيارة الميناء، اصطدمت الحاملة بمركبة تجارية قرب ميناء السويس في مصر. وبعد إكمال الإصلاحات، عادت الحاملة إلى مياه الشرق الأوسط. كما تم استخدامها في ضربات جوية مشتركة بين الولايات المتحدة والصومال استهدفت عناصرًا رفيعة المستوى في تنظيم داعش بالصومال
وفي يوم الثلاثاء، أعلن الحوثيون إسقاطهم لطائرة مسيرة من نوع
MQ-9
ريبر كانت تقوم بـ”مهام عدائية” في الأجواء اليمنية. وأفاد مسؤول دفاعي أمريكي لقناة العربية بأن القوات الجوية الأمريكية فقدت الاتصال بإحدى طائرات
MQ-9
أثناء قيامها بعمليات فوق البحر الأحمر، مشيرًا إلى أن الحادثة لا تزال قيد التحقيق
وكانت الطائرة المسيرة
MQ-9
تقوم بعمليات داعمة لعملية “بوسيدون آرتشر”، التي تشير إلى الجهود العسكرية الأمريكية الموجهة ضد الحوثيين في اليمن. وكانت إدارة ترامب تدرس خيارات للرد على هجمات الحوثيين، وفقًا لما ذكره مسؤولون سابقًا



