في عام 2020، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة كانت قد أبرمت بالفعل “صفقة تجارية كبيرة مع الصين”، وأشار إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق جديد. جاء ذلك خلال حديثه مع الصحفيين على متن الطائرة الرئاسية “إير فورس وان”
وردًا على تصريحات ترامب، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يوم الخميس أن على البلدين التعامل مع الخلافات التجارية بـ”روح الاحترام المتبادل”
وبعد شهر من ولايته الثانية، واصل ترامب سياسة التهديد بفرض رسوم جمركية واسعة على كل من الحلفاء والمنافسين، بما في ذلك الصين وكندا والمكسيك والاتحاد الأوروبي، مستخدمًا هذه الرسوم كأداة رئيسية لمعالجة العجز التجاري الأمريكي الكبير
وفي مطلع فبراير، أعلن ترامب فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 10٪ على جميع الواردات الصينية إلى الولايات المتحدة
وأضافت الخارجية الصينية في بيانها أن الصين والولايات المتحدة “يجب أن تعالجا مخاوفهما من خلال الحوار والمشاورات على أساس المساواة والاحترام المتبادل”. وأكد المتحدث باسم الوزارة، غو جياكون، خلال مؤتمر صحفي: “لا يوجد فائزون في الحروب التجارية والجمركية، بل هي تُلحق الضرر بمصالح الشعوب حول العالم”
من جانبها، دعت وزارة التجارة الصينية الولايات المتحدة إلى “التوقف عن استخدام الرسوم الجمركية كأداة للضغط في كل مناسبة”، مؤكدة أن مثل هذه الإجراءات لن تؤدي إلا إلى تفاقم التوترات التجارية العالمية



