أفاد محللون وبيانات رسمية بأن مبيعات وقود السفن على المستوى العالمي شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في عام 2024، وذلك بعد الهجمات التي شنها الحوثيون في اليمن أواخر عام 2023، والتي دفعت العديد من شركات الشحن إلى تعديل مسارات سفنها وتحويلها إلى طرق أطول حول جنوب أفريقيا بدلاً من المرور عبر البحر الأحمر.
وأظهرت بيانات ميناء الفجيرة في الإمارات، الذي يُعد من المراكز الرئيسية لتزويد السفن بالوقود في منطقة الشرق الأوسط، أول زيادة على أساس سنوي في مبيعات وقود السفن بعد عدة سنوات من التراجع.
كما سجلت مبيعات وقود السفن في سنغافورة مستويات قياسية في عام 2024، حيث بلغت 54.92 مليون طن، أي حوالي 955 ألف برميل يوميًا. وأكدت بيانات هيئة ميناء روتردام في هولندا أيضًا أن مبيعات وقود السفن في الميناء ارتفعت بنسبة 12% في الربع الأول من عام 2024 مقارنة بالثلاثة أشهر السابقة، إلى 2.16 مليون طن، أي نحو 38 ألف برميل يوميًا، مع استمرار هذه الزيادة طوال العام.
وبحسب ما قاله ألدو سبانجر من بنك بي.إن.بي باريبا، فإن “التحول (عن البحر الأحمر) زاد المسافة المقطوعة بسبب الطرق الأطول، مما أدى إلى زيادة الطلب على وقود السفن”.
وفي يناير 2024، أعلن الحوثيون أنهم لن يستهدفوا سوى السفن المرتبطة بإسرائيل بعد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مما عزز الآمال في العودة إلى المرور عبر البحر الأحمر وقناة السويس.



