قطع المساعدات الأمريكية يعيق جهود الإغاثة العالمية من الجوع

تؤدي إجراءات إدارة ترامب الهادفة إلى تقليص وإعادة هيكلة المساعدات الخارجية الأمريكية إلى إضعاف النظام الدولي المعقد الذي يعمل على منع ومعالجة أزمات الجوع حول العالم

وقد تلقى نظام مراقبة المجاعات وتقديم الإغاثة الدولية، الذي كان يواجه صعوبات بالفعل في التعامل مع أزمات الغذاء المنتشرة في العالم النامي قبل عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، ضربات متعددة نتيجة التوقف المفاجئ للمساعدات الخارجية الأمريكية

وكان تجميد الإنفاق، الذي أمر به ترامب عند توليه الرئاسة في 20 يناير، من المقرر أن يستمر لمدة 90 يومًا بينما تقوم إدارته بمراجعة جميع برامج المساعدات الخارجية. وأشار وزير الخارجية ماركو روبيو إلى وجود استثناء يسمح باستمرار تقديم المساعدات الغذائية الطارئة

إلا أن جزءًا كبيرًا من هذه المساعدات الطارئة توقف مؤقتًا على الأقل، بينما تحاول المنظمات الإنسانية الحصول على توضيحات بشأن البرامج المسموح لها بالاستمرار. ويزيد من تفاقم الأزمة قرار ترامب الأخير بإغلاق الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، وهي الجهة الرئيسية المقدمة للإغاثة في الحكومة الأمريكية