أشعل آلاف المتظاهرين النار في منزل الزعيم المؤسس لبنغلاديش، بينما ألقت ابنته، رئيسة الوزراء السابقة المخلوعة الشيخة حسينة، خطابًا حماسيًا على وسائل التواصل الاجتماعي دعت فيه أنصارها إلى الوقوف في وجه الحكومة الانتقالية
قال شهود عيان إن عدة آلاف من المتظاهرين، بعضهم يحمل عصيًا ومطارق وأدوات أخرى، تجمعوا حول المنزل التاريخي ونصب الاستقلال التذكاري، بينما أحضر آخرون رافعة وحفارة لهدم المبنى
نُظمت المسيرة بالتزامن مع دعوة أوسع أُطلق عليها اسم “موكب البلدوزر”، لتعطيل الخطاب المقرر لـحسينة عبر الإنترنت في الساعة التاسعة مساءً يوم الأربعاء
وأعرب المتظاهرون، والعديد منهم منتمون إلى مجموعة “الطلاب ضد التمييز”، عن غضبهم من خطاب حسينة، الذي رأوه بمثابة تحدٍ للحكومة الانتقالية التي تم تشكيلها حديثًا. وقد تصاعدت التوترات في بنغلاديش منذ أغسطس 2024، عندما أجبرت الاحتجاجات الجماهيرية حسينة على الفرار إلى الهند المجاورة



