قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم قرية في ريف القنيطرة وتعتقل اثنين

اقتحم الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة قرية طرنجة في ريف القنيطرة جنوب غربي سوريا واعتقل شخصين مطلوبين لديه، بحسب مصادر “العربية/الحدث”. وأفادت المصادر بأن مسلحين قاموا بإطلاق النار على القوات الإسرائيلية خلال دخولها للقرية.

تأتي هذه الحادثة بعد توغل سابق للجيش الإسرائيلي في 11 يناير، عندما دخل القوات الإسرائيلية الجهة الغربية لقرية المعلقة في القنيطرة، وفقًا لتقارير سورية. كما أشار التقرير إلى قيام الجيش الإسرائيلي بشق طريق من الحدود داخل سوريا باتجاه نقطة الدرعيات العسكرية.

في وقت سابق، وتحديدًا في 8 يناير، أفادت مصادر محلية بتوغل إسرائيلي في موقع “التلول الحمر” في ريف القنيطرة الشمالي، حيث استخدمت القوات الإسرائيلية جرافات ودبابات ميركافا إلى جانب عشرات الجنود. وكانت القوات قد توغلت أيضًا في مدينة البعث في ريف القنيطرة، حيث بلغت مسافة توغلها نحو 8 كيلومترات.

كما تم طرد موظفين من دوائر حكومية تحت ذريعة التفتيش، وفقًا لما نقلته وكالة فرانس برس.

وفي سياق آخر، عقب سقوط الرئيس السوري بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، أعلن الجيش الإسرائيلي عن اتخاذه مواقع في المنطقة العازلة التي تفصل بين الأراضي السورية والإسرائيلية في مرتفعات الجولان المحتل. وقد أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى أن هذا التوغل هو إجراء مؤقت ودفاعي، بهدف منع أي تهديدات محتملة من الجانب السوري، مع التأكيد على أن القوات ستبقى هناك حتى تحصل إسرائيل على ضمانات أمنية على الحدود. ومع ذلك، أعرب العديد من السوريين في المنطقة عن تخوفاتهم من أن يكون هذا التوغل محاولة لفرض احتلال دائم.