هنأ العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الرئيس أحمد الشرع بمناسبة توليه رئاسة الجمهورية العربية السورية في المرحلة الانتقالية. وعبّر الملك سلمان عن تهنئته قائلاً: “يسرنا أن نعرب لفخامتكم عن تهنئتنا بمناسبة توليكم رئاسة الجمهورية العربية السورية في المرحلة الانتقالية، ونتمنى لفخامتكم التوفيق والنجاح في قيادة بلدكم الشقيق نحو مستقبل مزدهر يحقق تطلعات الشعب السوري الشقيق، متمنين لفخامتكم دوام الصحة والسعادة، وللجمهورية العربية السورية الشقيقة المزيد من التقدم والازدهار”.
من جانبه، هنأ ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الرئيس الشرع بمناسبة توليه رئاسة سوريا، قائلاً: “بمناسبة توليكم رئاسة الجمهورية العربية السورية في المرحلة الانتقالية، يسرنا أن نبعث لفخامتكم أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد في هذه المرحلة التي يتطلع فيها الشعب السوري الشقيق إلى تحقيق آماله وطموحاته، مع تمنياتنا لفخامتكم موفور الصحة والسعادة، وللشعب السوري الشقيق مزيداً من التقدم والرقي”.
الرياض: إشارات إيجابية لرفع العقوبات عن سوريا
وفي سياق متصل، زار وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان سوريا الأسبوع الماضي، حيث التقى بالرئيس أحمد الشرع. وأكد الأمير فيصل استعداد المملكة لدعم نهوض سوريا، مشيرًا إلى أن السعودية منخرطة في حوار مع الدول المعنية لرفع العقوبات عن سوريا. وأضاف أن الرياض تلقت إشارات إيجابية بشأن هذا الموضوع، وأكد على أهمية تسريع الخطوات لتنفيذ هذا الأمر بسرعة.
تفاصيل عن المرحلة الانتقالية
من جهة أخرى، تم تعيين أحمد الشرع رئيسًا لسوريا في المرحلة الانتقالية بعد أقل من شهرين من الإطاحة بالرئيس بشار الأسد. جاء ذلك خلال “مؤتمر إعلان انتصار الثورة السورية” الذي أقيم في دمشق، بحضور قادة فصائل مسلحة أعضاء في إدارة العمليات العسكرية. وعلى الرغم من عدم حضور قوات سوريا الديمقراطية “قسد” التي تضم القوى الكردية، كان هناك حضور لعدد من الفصائل الأخرى، مثل هيئة تحرير الشام، حركة أحرار الشام، وجيش العزة، وجيش النصر، وغيرها من الفصائل. وقد تم التوصل إلى اتفاق بين الفصائل حول مخرجات المؤتمر، وهو موقف يُعد الأول من نوعه بعد سنوات من التنافس والقتال بين العديد من هذه الفصائل.



