ذكرت تقارير صحافية أن مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، يخطط لشراء منزل في واشنطن العاصمة، في خطوة قد تعكس رغبة في تعزيز علاقاته مع إدارة الرئيس دونالد ترامب. ووفقًا لصحيفة “فاينانشال تايمز”، فقد حدد زوكربيرغ بالفعل منزلًا محتملًا في المنطقة، في مؤشر على رغبته في العمل بشكل وثيق مع الإدارة في قضايا مثل تنظيم الذكاء الاصطناعي.
هذه الخطوة تأتي بعد أن حضر زوكربيرغ حفل تنصيب ترامب في وقت سابق من هذا الشهر، إلى جانب كبار التنفيذيين في قطاع التكنولوجيا. ومن شأن شراء منزل في واشنطن أن يضيف إلى محفظته العقارية الواسعة التي تشمل عدة عقارات في كاليفورنيا ومجمعًا ضخمًا في هاواي. كما كانت هناك تكهنات حول بناء “مخبأ يوم القيامة” تحت منزله في كاواي، وهو ما نفاه زوكربيرغ في وقت سابق قائلاً إن الأمر يتعلق بـ “قبو”.
العلاقة بين زوكربيرغ وترامب شهدت تحولًا ملحوظًا مؤخرًا، حيث أشاد زوكربيرغ بالرئيس السابق، رغم أن ترامب كان قد اتهم ميتا في السابق بالتدخل في الانتخابات والرقابة على منصات الإنترنت. زوكربيرغ أكد في مقابلة حديثة مع بودكاست “مع جو روغان” أن ترامب يرغب في “مصلحة أميركا”، مشيرًا إلى أن مسؤولي إدارة بايدن ضغطوا على ميتا لإزالة منشورات تتعلق بجائحة كوفيد-19.
بالإضافة إلى ذلك، في خطوة أخرى لتقوية الروابط مع ترامب، عين زوكربيرغ دانا وايت، رئيس اتحاد UFC والحليف البارز لترامب، في مجلس إدارة ميتا. هذه التحركات تشير إلى تغيير في توجهات زوكربيرغ، خاصة مع إلغاء بعض مبادرات “المساواة” في الشركة واستبدال نيك كليج، رئيس السياسة اليساري، بجويل كابلان، الذي يُعتبر من أبرز الجمهوريين في ميتا.



