بعد عام مليء بالتحديات.. كيت ميدلتون تعود للحياة الملكية

على مدار العام العاصف الذي مرّت به كيت ميدلتون، ظل الأمير ويليام ثابتًا إلى جانبها، محافظًا على شعور بالاستقرار بينما كانت تتعامل مع مرض السرطان.

يقول مصدر مقرب من الأسرة المالكة لمجلة في قصة الغلاف الحصرية لهذا الأسبوع إن الأمير والأميرة ويلز أصبحا «أكثر انفتاحًا» الآن و«يتحدثان عن علاقتهما معًا».

لقد جلبت هذه الفترة الصعبة عمقًا جديدًا لعلاقتهما، حيث كشفت عن مستوى غير مسبوق من الانفتاح في تعبيراتهما عن الحب لبعضهما البعض.

«بالنسبة للأميرة، العائلة — زوجها وأطفالها — أهم من أي شيء آخر»، كما يقول مصدر ملكي مقرب لـ

وصف الأمير ويليام بنفسه الأشهر الـ12 الماضية بأنها «قاسية» من منظور شخصي، قائلًا إنها «ربما كانت أصعب عام في حياتي»، حيث واجهت زوجته ووالده، الملك تشارلز، السرطان. لا يزال علاج الملك مستمرًا، بينما شاركت الأميرة كيت في 14 يناير أنها تشعر بالارتياح لأنها في «مرحلة الشفاء».

الأميرة كيت (43 عامًا) والأمير ويليام (42 عامًا) قدما لمحة نادرة وحميمة عن زواجهما الذي استمر 13 عامًا وحياتهما مع أطفالهما الأمير جورج (11 عامًا)، الأميرة شارلوت (9 سنوات)، والأمير لويس (6 سنوات)، في الفيديو الذي نشرته في سبتمبر 2024 للإعلان عن انتهائها من العلاج الكيميائي. وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي في يونيو بمناسبة عيد ميلاد ويليام، كتبت كيت: «نحبك كثيرًا!».

في 9 يناير، رد الأمير برسالة عيد ميلاد شخصية جدًا لكيت: «إلى أعظم زوجة وأم. القوة التي أظهرتها خلال العام الماضي كانت مذهلة. جورج، شارلوت، لويس وأنا فخورون بك… نحبك»، كتب ويليام.

حول عروضهما العلنية للمودة، تقول كاتبة السيرة الملكية إنغريد سيوارد لـ : «لابد أن ويليام يشعر بأنه محظوظ للغاية لأن كيت مرت من هذه التجربة، لدرجة أنه يريد أن يخبر العالم عن هذا الحب. هذا يظهر الحميمية في مشاركتهما لهذه الرحلة معًا».

وتضيف سيوارد: «هما قادران الآن على التعبير عن نفسيهما بطريقة لم يكن من الممكن أن يفعلوها من قبل».