أعلن ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشرق الأوسط، عن عزمه زيارة المنطقة للمشاركة في فريق التفتيش الذي ينتشر في قطاع غزة لضمان الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار. جاء ذلك في مقابلة له مع قناة “فوكس نيوز” اليوم الأربعاء، وفقًا لوكالة “رويترز”.
يعمل فريق السياسة الخارجية الجديد لترامب على تحدٍ صعب يتمثل في محاولة تحقيق نهاية دائمة للحرب في غزة، إضافة إلى إيجاد حلول لإطلاق سراح عشرات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة، بحسب مسؤولين مطلعين. وأكد هؤلاء المسؤولون أن الفريق يعمل على المرحلة التالية، إلا أنهم اعترفوا بصعوبة الطريق التي أمامهم.
وقال أحد المسؤولين إن “ما تركه لنا بايدن هو نهاية البداية، وليس بداية النهاية”، مشيرًا إلى التحديات الكبرى التي يتعين على الفريق معالجتها. من بين هذه التحديات، تحويل وقف إطلاق النار الذي استمر لمدة ستة أسابيع إلى هدنة دائمة، وتأمين إطلاق سراح أكثر من 60 أسيرًا إسرائيليًا وأجنبيًا لا تزال حماس ترفض الإفراج عنهم.
وصرح ترامب نفسه عقب تنصيبه قائلاً إنه “غير واثق” من قدرته على الحفاظ على وقف إطلاق النار في غزة، مشيرًا إلى أن هذه “ليست حربنا، بل حربهم” في إشارة إلى إسرائيل. ومع ذلك، أضاف ترامب أن حركة حماس قد ضعفت بشكل كبير.
أما فيما يتعلق بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بعد حرب دامية استمرت 15 شهرًا، فقد تم تقسيمه إلى ثلاث مراحل. المرحلة الأولى شملت تسليم 33 إسرائيليًا محتجزين في غزة مقابل إطلاق سراح مئات الفلسطينيين. وقد بدأت حركة حماس بالفعل في الإفراج عن بعض الأسرى الإسرائيليين، بينما أفرجت إسرائيل عن 90 أسيرًا فلسطينيًا.
المرحلة الثانية من الاتفاق تتضمن تبادل دفعة جديدة من الأسرى، بالإضافة إلى الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، بينما تركز المرحلة الثالثة على تحقيق هدنة دائمة وإعادة إعمار غزة.



