بعد تبادل سجناء بين أفغانستان و أميركا, طالبان تُثني على التحركات الأميركية

أعلنت حكومة طالبان ، اليوم، أنها أطلقت سراح أميركيَّين كانا معتقلَين في أفغانستان، في مقابل مقاتل أفغاني مسجون في الولايات المتحدة، بموجب اتفاق لعبت قطر دور الوساطة فيه.

وقالت الخارجية الأفغانية، في بيان، إن «المقاتل الأفغاني خان محمد، الذي كان مسجوناً في اميركية، أُطلق سراحه في مقابل مواطنَين أميركيَّين وأعيد إلى البلاد». وذكرت أن محمد كان يمضي عقوبة بالسجن مدى الحياة في ولاية كاليفورنيا الأميركية، بعدما أوقف «قبل حوالي عقدَين» في ولاية نانغرهار الأفغانية.

وأعلنت الحكومة الأفغانية أن «الإمارة الإسلامية تنظر بإيجابية إلى هذه التحركات الأميركية التي تساهم في تطبيع وتوسيع العلاقات بين البلدين»، معتبرةً أن عملية تبادل السجناء «مثال جيد على حل القضايا العالقة عبر الحوار».

وعاد محمد، الذي دانته محكمة أميركية بتهمة «الإرهاب المرتبط بالمخدرات» إلى ولايته اليوم، حيث استقبله حشد من الناس وقدّموا له أكاليل الزهر. وقال للصحافيين إنه «ممتنّ لطالبان، لعملها على إطلاق سراحه»، مضيفاً أن «هناك الكثير من الأبرياء مسجونون، وطلبي هو أن يتم إطلاق سراحهم جميعاً وتمكينهم من العودة إلى ديارهم».

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن أميركيَّين آخرَين لا يزالان معتقلَين في أفغانستان، هما: ميكانيكي الطيران السابق جورج غليزمان والأميركي المجنس محمود حبيبي.

ويأتي الإعلان بعد يوم على تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي تمّ التوصل في ولايته الأولى إلى اتفاق مع «طالبان»، مهّد للانسحاب الأميركي من أفغانستان عام 2021